مع وقف إطلاق النار الموقت.. ما الذي ينتظر مطار بن غوريون؟

شاركنا:
عودة الطيران المدني إلى إسرائيل رهينة التطورات الميدانية (إكس)

أثار الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، تساؤلات فورية حول موعد استئناف مطار بن غوريون نشاطه الطبيعي وعودة الرحلات الجوية إلى جدولها المعتاد.

وبحسب التعليمات الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، فإنّ أيّ تغيير في وضع المطار مرهون أولًا بتعديل السياسات الخاصة بحماية المدنيين.

توقف الرحلات الجوية

وقالت صحيفة "إسرائيل هيوم"، إنه طالما بقيت التهديدات الصاروخية قائمة والقيود المفروضة على التجمعات سارية، فإنّ المطار سيظل خاضعًا للإجراءات الاحترازية، باعتباره أحد أكثر المواقع استهدافًا.

وأظهرت تجربة سابقة خلال عملية "الأسد الصاعد" في يونيو 2025، أنّ رفع القيود من قبل قيادة الجبهة الداخلية كان الشرط الأساسي لعودة المطار إلى العمل بكامل طاقته، حيث أُعيد فتحه فورًا بعد إعلان التخفيف، وسُمح لشركات الطيران الإسرائيلية باستئناف رحلاتها بشكل كامل.

ومن المتوقع أن يؤدي أيّ قرار مماثل إلى رفع سقف الركاب في الرحلات المغادرة، الذي حُدد حاليًا بمئة راكب، وإعادة عدد الإقلاع والهبوط إلى مستواه الطبيعي، بما يتيح للشركات تشغيل طائرات ممتلئة.

لكنّ عودة شركات الطيران الأجنبية عادة ما تكون تدريجية، حيث سارعت بعض الناقلات إلى استئناف رحلاتها خلال يومين من وقف إطلاق النار، فيما فضّلت شركات أخرى مثل "إير فرانس" و"إيجة" الانتظار أسبوعين، بينما استغرقت شركات "يونايتد" شهرا و"لوفتهانزا" و"ويز إير" نحو 6 أسابيع، في حين لم تعدّ "الخطوط البريطانية" إلا بعد 4 أشهر.

وبحسب الصحيفة، فإنّ هذه المرة تبدو الصورة أكثر تعقيدًا، حيث وقف إطلاق النار قصير الأمد وغير مضمون الاستمرار، إضافة إلى أنّ المطار يستخدم حاليًا من قبل الطائرات العسكرية الأميركية، ما يحد من المساحات المتاحة للطيران المدني.

وستظل عودة الحركة الجوية إلى طبيعتها رهنًا بتطورات الميدان وقرارات الجهات العسكرية المعنية.

(ترجمات)