تواصل مدينة الدار البيضاء تعزيز حضورها على خريطة السياحة الرياضية من خلال إطلاق شراكة جديدة تهدف إلى تطوير الماراثون الدولي للمدينة، وتحويله إلى حدث عالمي قادر على استقطاب الزوار وتنشيط الاقتصاد المحلي.
وفي هذا الإطار، وقع المجلس الجهوي للسياحة بجهة الدار البيضاء - سطات وجمعية العدائين الكبار للدار البيضاء اتفاقية تعاون ترمي إلى دعم السياحة الرياضية وتوسيع نطاق الترويج للماراثون الدولي للدار البيضاء، الذي بات يُنظر إليه كأحد أبرز الأحداث الرياضية القادرة على إبراز مؤهلات المدينة على المستويين الوطني والدولي.
السياحة الرياضية في المغرب
وتنص الاتفاقية على تنسيق الجهود بين الطرفين لإطلاق حملات تواصلية وتسويقية خاصة بالماراثون، إلى جانب إشراك مختلف الفاعلين في القطاع السياحي لتقديم عروض وخدمات موجهة للعدائين ومرافقيهم والزوار القادمين من داخل المغرب وخارجه.
ويأمل القائمون على المشروع أن يُسهم الحدث في رفع مكانة الدار البيضاء بين المدن المستضيفة للتظاهرات الرياضية الكبرى، مع تعزيز جاذبيتها كوجهة تجمع بين السياحة والرياضة والأعمال.
كما يُتوقع أن ينعكس الماراثون إيجابا على الاقتصاد المحلي عبر زيادة الإقبال على الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والخدمات المرتبطة بالسياحة، ما يخلق فرصا إضافية للنمو والاستثمار.
كأس العالم 2030
ويرى المجلس الجهوي للسياحة أنّ الأحداث الرياضية الكبرى أصبحت أداة فاعلة للترويج للمدن والأقاليم، خصوصا مع استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030، وهو ما يدفع إلى الاستثمار بشكل أكبر في قطاع السياحة الرياضية.
من جهتها، تسعى جمعية العدائين الكبار للدار البيضاء إلى ترسيخ الماراثون كموعد سنوي دولي بارز، بما يعزز صورة الدار البيضاء كمدينة حديثة وحيوية وقادرة على استقطاب الفعاليات الرياضية العالمية.
(المشهد)