أعلنت أستراليا قواعد جديدة للتأشيرات تشدد شروط بقاء الرحالة الشباب والطلاب الدوليين، في إطار توجه حكومي للسيطرة على مستويات الهجرة وخفض صافي الهجرة الخارجية.
ومن أبرز التغييرات إخضاع طلبات تمديد تأشيرات العمل للعطلات لنظام قرعة، بدلًا من الحصول عليها تلقائيًا بعد استيفاء شروط العمل المطلوبة.
قرعة الرحالة
سيُسمح لما يصل إلى 45 ألف شخص بالحصول على تأشيرة السنة الـ2، مقارنة بـ57 ألفًا استوفوا شروطها العام الماضي، بينما ستقتصر تأشيرات السنة الـ3 على 5 آلاف فقط، مقابل 31 ألفًا سابقًا.
وبذلك تنخفض المقاعد المتاحة للعامين الـ2 والـ3 بنحو 38 ألفًا.
ويشترط النظام الحالي على الرحالة، الذين تتراوح أعمارهم عادة بين 18 و30 عامًا، إنجاز فترة من العمل في المناطق الإقليمية للتأهل للتمديد.
أما القواعد الجديدة فتجعل استيفاء العمل المطلوب شرطًا لدخول القرعة، وليس ضمانًا للحصول على التأشيرة.
ويُستثنى البريطانيون من هذه التغييرات بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين أستراليا والمملكة المتحدة.
الطلاب والهجرة
تشمل الإجراءات الجديدة الطلاب الدوليين أيضًا، إذ لن يتمكن معظمهم من اصطحاب أفراد أسرهم تلقائيًا، مع استثناءات لمواطني دول رابطة آسيان والمحيط الهادئ وبعض طلاب برامج الدكتوراه، كما لن تُفكك الأسر الموجودة بالفعل في أستراليا بموجب التأشيرات الحالية.
وتستهدف الحكومة كذلك ما تسميه "التنقل بين التأشيرات"، عبر تشديد الانتقال إلى برامج دراسية أدنى مستوى بهدف تمديد الإقامة، مع السماح بالانتقال إلى مؤهلات أعلى مثل الانتقال من البكالوريوس إلى الماجستير.
وتأتي القرارات وسط نقاش حول السكن وتكاليف المعيشة والضغط على الخدمات العامة، بعدما بلغ صافي الهجرة الخارجية 292,100 شخص خلال العام المنتهي في مارس 2026.
وتقول الحكومة إن الهدف هو توجيه الهجرة المؤقتة نحو القطاعات التي تحتاج إلى العمالة، مثل البناء والزراعة والرعاية الصحية والتعدين والتعليم وإنفاذ القانون.
(المشهد)
