وصلت السيدة فيروز إلى كنيسة رقاد السيدة العذراء في المحيدثة بكفيا، شرق لبنان، لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان نجلها زياد الرحباني.
ويعدّ ظهور السيدة فيروز نادرا، إذ لا تظهر بأي ومقابلات أو حفلات.
وفاة زياد الرحباني
ومنذ صباح اليوم، توافد الأصدقاء والفنانون والجمهور إلى مستشفى فؤاد خوري في منطقة الحمراء في العاصمة بيروت، لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الموسيقار زياد الرحباني، قبل أن يُنقل إلى كنيسة رقاد السيدة – المحيدثة في بكفيا، حيث أقيمت مراسم الصلاة لراحة نفسه عند الساعة 4 بعد الظهر، بحضور شعبي وفني كبير.
وتُستكمل مراسم التعازي يومي الاثنين والثلاثاء، 28 و29 يوليو، في صالون كنيسة رقاد السيدة – المحيدثة، من الساعة 11 صباحًا وحتى 6 مساءً، حيث حرصت عائلته على استقبال كل من أراد التعبير عن حبه وامتنانه للموسيقار الراحل.
وقد أصدرت إدارة مستشفى فؤاد خوري بيانًا رسميًا أعلنت فيه وفاة الفنان عند الساعة 9 صباحًا، وجاء في البيان: "إنّ القدر شاء أن يرحل هذا الفنان الاستثنائي، الذي شكّل بصمة فارقة في تاريخ الفن والمسرح والموسيقى اللبنانية. باسم رئيس مجلس الإدارة والمديرين كافة، نتقدّم بأحرّ التعازي من العائلة الرحبانية والشعب اللبناني بأسره، الذي خسر أحد أعظم رموزه الثقافية".
شكّل رحيل زياد الرحباني صدمة كبرى في الأوساط الفنية اللبنانية والعربية، حيث اعتُبر طيلة عقود صوتًا فنيًا حرّا عبّر عن هموم الناس بلغة ساخرة وعميقة في آن، من خلال أعمال مسرحية خالدة مثل: "سهرية"، "نزل السرور"، "بالنسبة لبكرا شو؟"، و"فيلم أميركي طويل"، التي لم تكن مجرد عروض فنية بل مرايا عكست الواقع اللبناني بجماله وتشظّيه.
(المشهد)