فيديو متداول يفتح باب تأويل قصة محمد صبحي وسائقه
بدأت القصة مع انتشار فيديو قصير صُوِّر بهاتف محمول، أظهر الفنان وهو ينتظر أمام سيارته ويتحدث بانفعال مع السائق، ما دفع عددًا من المتابعين لاعتبار المشهد إساءة، خصوصًا مع تداول معلومات عن كِبر سن السائق وغيابه بداعي التوجه إلى دورة المياه.
بحسب ما ورد في تصريحات لاحقة، أكد الفنان أنه انتظر قرابة 18 إلى 20 دقيقة في أجواء مزدحمة وطقس بارد، وهو يعاني من آلام صحية، وكان كل ما يريده هو مغادرة المكان سريعًا والجلوس داخل السيارة. وأوضح أن التوتر الذي ظهر في المقطع كان نتيجة طبيعية لهذا الضغط.
تسجيلات المراقبة تكشف مفاجأة
ردّ الفنان على الجدل بنشر تسجيلات من كاميرات المراقبة داخل دار الأوبرا، في خطوة هدفت إلى عرض الصورة الكاملة لما جرى بين محمد صبحي وسائقه.
وأوضح المقطع المصوّر الذي شاركته الصفحة الرسمية للفنان محمد صبحي، أن السائق كان جالسًا بالقرب من بوابة الخروج ويتناول الشاي، وشاهد خروج الفنان والتفاف الجمهور والمصورين حوله، دون أن يتحرك فورًا لاصطحابه إلى السيارة.
في المقابل، قدّم نجل السائق رواية مختلفة، مؤكدًا أن والده كان في دورة المياه، وقد ابتعد لفترة قصيرة، وأن عمره المتقدم يجعل حركته أبطأ، كما أشار إلى أن السائق يعمل بالأساس لدى شقيقة الفنان وليس مرافقًا دائمًا له. هذه الرواية واجهت تشكيكًا بعد عرض تسجيلات المراقبة التي نفت وجوده في دورة المياه وقت خروج الفنان.
توضيحات رسمية ونفي الإساءة
شدّد الفنان على أنه لم يتلفظ بأي عبارات خارجة، وأن حديثه اقتصر على طلب مفاتيح السيارة. كما أكد أن محمد صبحي وسائقه لا تجمعهما أي خلافات شخصية، واصفًا السائق بأنه شخص طيب، ومشيرًا إلى أن ما حدث لا يتجاوز سوء فهم في لحظة إنسانية صعبة.
في تطور لافت، أعلن الفنان رفضه الاستغناء عن السائق بعد الأزمة، مؤكدًا حرصه على عدم الإضرار بمصدر رزقه، خصوصًا في ظل الهجوم الذي تعرّض له عبر منصات التواصل، وهو ما اعتبره تضخيمًا غير مبرر لواقعة عابرة.
(المشهد)