ردت الفنانة المصرية إلهام شاهين على الانتقادات التي طالت تصريحاتها بشأن مسرحية "المومس الفاضلة"، وذلك عقب حديثها عنها خلال ندوة أُقيمت ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، مؤكدة أن الحكم على العمل دون الاطلاع على قصته أو فهم مضمونه يعكس عدم معرفة بطبيعته الفنية والرسالة التي يناقشها.
وأعربت إلهام شاهين عن استغرابها من الهجوم الذي تعرضت له بسبب حديثها عن المسرحية وإمكانية تقديمها، مشيرة إلى أن العمل سبق أن قدم في ستينيات القرن الماضي على يد الفنانة الراحلة سميحة أيوب، التي وصفتها بسيدة المسرح، وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا، دون أن يثير آنذاك موجة الانتقادات التي يشهدها العمل حاليا.
وقالت إلهام شاهين في ردها على المنتقدين: "أنا بشوف غباء، لأنهم لم يقرؤوا القصة ولا المسرحية اتعملت، فلماذا الانتقاد"، مشيرة إلى أن المسرحية سبق تقديمها وسط إقبال جماهيري لافت، متسائلة عن أسباب الاعتراض عليها في الوقت الحالي، رغم اختلاف الظروف بين الماضي والحاضر.
وأضافت متسائلة عن طبيعة التغير الذي طرأ على نظرة المجتمع إلى العمل: "هل الجمهور غير الجمهور؟ هل سميحة أيوب كانت في بلد وأنا دلوقتي في بلد تانية؟ هل كان فيه إسلام أيام سميحة أيوب ودلوقتي في إسلام تاني؟".
إلهام شاهين: العمل يناقش العنصرية
وأكدت الفنانة المصرية أن عنوان المسرحية أثار جدلا لدى بعض المنتقدين، الذين ركزوا، بحسب وصفها، على كلمة "المومس" وتجاهلوا كلمة "الفاضلة"، فضلًا عن مضمون العمل ورسائله الأساسية.
وشددت على أن المسرحية لا ينبغي الحكم عليها من عنوانها وحده، موضحة أنها تتناول قضايا إنسانية واجتماعية، من بينها العنصرية والتمييز بين البشر، وهو ما يستدعي فهم سياقها الدرامي قبل إصدار الأحكام بشأنها.
ووجهت إلهام شاهين انتقادًا حادًا لمن هاجموا العمل دون الاطلاع عليه، قائلة: " هذه مسرحية عن العنصرية والتفرقة بين البشر"، قبل أن تختتم حديثها بوصف المنتقدين الذين يتحدثون عن المسرحية دون مشاهدتها بأنهم "جهلة".
(المشهد- الجونة )
