إقامة مؤقتة ورعاية طبية
أكد نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، أن الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم شهدت استقرارًا ملحوظًا، موضحًا أن إقامته في الدار مؤقتة إلى حين تحسن وضعه بصورة كاملة. وتوفر الدار متابعة طبية وجلسات علاج طبيعي وفقًا لاحتياجات النزلاء.
وجاء الانتقال بناءً على اقتراح من أشرف زكي، وفقًا لما أوضحه مدير الدار محمود عبد الغفار، الذي أشار إلى موافقة أسرة الفنان وترحيب أبنائه بالخطوة.
كما يُتوقع أن تساعد الإقامة في تحسين حالته النفسية بعد فترة طويلة قضاها في المستشفى.
مضاعفات جلطة المخ
بدأت الأزمة الصحية التي يمر بها سامي عبد الحليم في مارس الماضي، عندما أصيب بجلطة في المخ أثرت على قدرته على الكلام والحركة، إلى جانب وظائف حيوية أخرى.
وتزامنت هذه المضاعفات مع معاناته من مرض السكري، ما زاد حاجته إلى العلاج والتأهيل.
وتلقى الفنان الرعاية في المستشفيات المصرية على مدى نحو 6 أشهر، وخضع مؤخرًا لعملية جراحية ضمن سلسلة من الإجراءات الطبية.
كما تحدثت زوجته منى أبو سديرة، في منشورات سابقة عبر "فيسبوك"، عن تتابع الأزمات الصحية، ومنها تغير مفاجئ في العين، مشيرة إلى جهود الأطباء للحد من المضاعفات، من دون إعلان انتقاله إلى الدار.
سامي عبد الحليم ومسيرة أكاديمية وفنية
بعيدًا عن أزمته الصحية، يمتلك الفنان والأكاديمي رصيدًا في التدريس والعمل المسرحي والدرامي. فقد بدأ مسيرته في سبعينيات القرن الماضي، وأصبح من أبرز المتخصصين في الديكور المسرحي بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث أسهم في تعليم أجيال من الفنانين.
وشملت إسهاماته تصميمات وعروضًا مسرحية في مصر والأردن والإمارات، إلى جانب مشاركات تمثيلية في مسلسل "أم كلثوم" ومسرحية "الجوكر" وفيلم "حليم".
كما شارك في تأسيس فرع المعهد العالي للفنون المسرحية بالإسكندرية، وظهر في مسلسل "زلزال" الذي عُرض خلال رمضان 2019.
(المشهد)
