رحل المطرب العراقي سامي كمال، أمس الخميس، عن عمر يناهز 75 عامًا، وذلك أثناء تواجده في السويد، الذي كان يعد من أشهر فناني الثمانينيات والتسعينيات في العراق والدول العربية، فإليك سبب وفاة المطرب العراقي سامي كمال.
سبب وفاة المطرب العراقي سامي كمال
توفي الفنان العراقي سامي كمال في السويد أمس الخميس الموافق 2 أكتوبر 2025، بعد صراع طويل مع المرض، حيث كان يعاني منذ سنوات من آثار جلطة دماغية أثرت على صحته بشكل كبير. وعلى الرغم من تدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة، ظل محاطًا برعاية عائلته ومحبيه في غربته، بعيدًا عن وطنه العراق الذي طالما تغنّى به وبحضارته.
يعد سامي كمال من أبرز المطربين في العراق خلال فترة السبعينيات والثمانينيات، وارتبط اسمه بالأغاني الرومانسية والوطنية التي لامست قلوب الجمهور، إذ امتاز بصوته الدافئ وأسلوبه المميز الذي عبر عن الطرب العراقي التقليدي، وقد كانت مسيرته الفنية حافلة بالعطاء الفني، حيث شارك في مهرجانات فنية عديدة، وترك بصمة واضحة في الذاكرة الفنية العراقية.
قدم الفنان العراقي الراحل مجموعة من الأغاني المهمة والشهيرة حتى يومنا هذا، ومن أبرزها أغنية "صويحب" الذي شارك فيها الشاعر الراحل مظفر النواب وألحان الراحل كمال السيد، وأغاني أخرى مثل "بين جرفين العيون، راح المطر وأجى المطر وأنا بلا حبيبة، وعينه أشكبرها، وأحبه وأريده"، وهذه الأغنية الأخيرة كانت سبباً في شهرة بعض المطربين الشباب الذين برزوا من خلالها بعد عام 2003.
الجدير بالذكر أن خبر وفاة المطرب العراقي سامي كمال، شكل صدمة للوسط الفني العراقي والعربي، حيث نعاه العديد من الفنانين والإعلاميين الذين اعتبروا رحيله خسارة كبيرة للفن العراقي الأصيل، وقد أُقيمت له مراسم وداع بسيطة في السويد، مع دعوات واسعة لنقل جثمانه إلى العراق ليوارى الثرى في بلده الذي زارها أخر مرة عام 2010.
(المشهد)