عاد اسم السيدة فيروز إلى صدارة اهتمام الجمهور العربي، بعدما أثار أحدث ظهور لفيروز، تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنًا مع إحياء الذكرى الأولى لرحيل نجلها الموسيقار اللبناني الكبير زياد الرحباني.
أحدث ظهور لفيروز
شهدت الساعات الماضية، تداول صورة مؤثرة للفنانة اللبنانية ظهرت فيها وهي ترتدي ملابس سوداء، في مشهد طغت عليه ملامح الحزن والهدوء، ما أعاد إلى الأذهان اللحظات الإنسانية التي رافقت وداعها لابنها، وأثار موجة كبيرة من التعاطف بين محبيها في مختلف أنحاء الوطن العربي.
حظي ظهور فيروز باهتمام كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول الجمهور الصورة التي نشرتها ابنتها ريما الرحباني، أثناء إحياء ذكرى شقيقها زياد الرحباني، على نطاق واسع، معبرين عن محبتهم الكبيرة لها وداعين لها بالصحة وطول العمر، فيما وصف كثيرون المشهد بأنه من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرة أيقونة الغناء العربي.
وأرفقت ريما الصورة بمقطع من أغنية "عم يلعبو الأولاد"، وكتبت: وْلمَّا بتُوعُوا مِنْ إِيدَيْنَا بتِهِرْبُوا تَا تِلْعَبُوا، وكِلْ عِيدْ بتِبْعَدُوا لَبعِيدْ. كما أضافت مقطعاً من قصيدة لزياد الرحباني، كتبها بين عامي 1967 و1968، من كتابه "صديقي الله"، مُهداة إلى "الأم الحزينة"، جاء فيه:
لَوْ عَدَدْتُ دَرَجَاتْ بَيْتِي
وكَمْ مِنْ مرَّة صَعَدْتُهَا
لَكَانَ هَذَا دَرَجاً طَوِيلاً
يَخْتَرِقُ السُحُبَ
وَلَوْ عَدَدْتُ ضِحْكَات أُمِّي لِي
لَرَافَقَتْنِي طِوَالَ صُعُودِي
وَوَقَعَتْ مِنْ بَعْدِي الضِحْكَات عَلَى الدَرَجْ
وَأَزْهَرَتْ زَهْراً
وخلال السنوات الأخيرة، اقتصر ظهور فيروز على مناسبات عائلية وإنسانية نادرة، كان أبرزها حضورها مراسم تشييع نجلها الموسيقار زياد الرحباني، ثم ظهورها في جنازة نجلها الأصغر هلي الرحباني، بمطلع عام 2026، بعد حياة طويلة رافقتها تحديات صحية وإنسانية قاسية.
(المشهد)
