وقد خرجت عارضة الأزياء العالمية لتوضح موقفها، مؤكدة عدم وجود أي علاقة لها بإبستين، ومشددة على أهمية حماية سمعتها المهنية بعيدًا عن أي اتهامات لا أساس لها.
تفاصيل الوثائق المثيرة للجدل
أظهرت المستندات التي تعود إلى عام 2015 مراسلة بريدية بين إبستين وشخص لم يُكشف عن هويته، تضمنت تساؤلًا حول سر نجاح جيجي حديد وشقيقتها بيلا في مجال عرض الأزياء. وقد جاء رد إبستين مقتضبًا، وربط النجاح بالالتزام بتعليمات معينة، ما أثار تكهنات وانتقادات واسعة عبر الإنترنت.
الجدير بالذكر أن ذكر اسم جيجي حديد في هذه الملفات وقع عندما كانت في أوائل العشرينيات من عمرها، وهو ما أضاف شعورًا بالقلق لها لأنها ترى أن هذا السياق لا يعكس واقع مسيرتها المهنية أو حياتها الشخصية.
رد مباشر وحازم
لم تتجاهل جيجي حديد الموقف، بل تفاعلت عبر حسابها على "إنستغرام" لتعبر عن استيائها، ووصفت قراءة تلك المراسلات بأنها شعور بالغثيان ومقزز. وأوضحت أنها امتنعت في البداية عن التعليق احترامًا لضحايا الانتهاكات، لكنها شعرت لاحقًا بضرورة توضيح الحقيقة للجمهور.
وأضافت حديد أن قراءة محتوى الرسائل التي ورد فيها اسمها كانت مؤلمة، خصوصًا أنها لم تلتقِ بإبستين أبدًا، مشددة على أنها لم تربطها به أي صلة شخصية أو مهنية. كما أضافت أن تعليقها لم يأتِ للتقليل من أهمية القصص الحقيقية للضحايا، بل لتصحيح المعلومات الخاطئة حولها.
حسمت جيجي حديد الجدل بشكل قاطع، مؤكدة أن جميع إنجازاتها كانت نتيجة العمل الجاد والدعم المستمر من والديها محمد ويولاندا حديد. وأشارت إلى أن بداياتها المهنية الفعلية بدأت بعد توقيعها مع وكالة عرض الأزياء عام 2012، وأن ذكر اسمها في مراسلات قديمة يضعها في سياق لا تمت إليه بصلة.
وأكدت حديد أن امتيازاتها العائلية لم تمنحها الطريق بسهولة، بل كانت نتيجة جهد متواصل وانضباط، وأن أي محاولة لربط نجاحها بشخصيات لا علاقة لها بها أمر مزعج ومضلل.
(المشهد)