أعلن قاضٍ في محكمة ساوثوارك بلندن يوم 30 مارس 2026 تأجيل محاكمة الممثل والكوميدي البريطاني راسل براند من يونيو إلى أكتوبر 2026، في تطور جديد يسلط الضوء على واحدة من أكثر القضايا الجنائية المثيرة للجدل في الوسط الفني البريطاني والعالمي.
ويأتي التأجيل في ظل تعقيدات قانونية كبيرة، حيث شهدت القضية توسعًا في عدد الشكاوى المقدمة، ما يجعل التحضير للمحاكمة أطول وأكثر تعقيدًا.
تفاصيل القرار القضائي وأسباب التأجيل
وقرر القاضي تأجيل بدء المحاكمة إلى 12 أكتوبر 2026 بدلاً من الموعد الأصلي في يونيو، ومن المتوقع أن تستمر جلسات المحاكمة نحو ثمانية أسابيع، بدلًا من المدة القصيرة المخطط لها سابقًا.
ويأتي هذا التأجيل لمنح هيئة المحكمة وفرق الدفاع والادعاء الوقت الكافي لدراسة الأدلة والشهادات الجديدة وتنظيم ملفات القضية بشكل شامل قبل بدء الجلسات.
الاتهامات الموجهة ضد راسل براند
يواجه راسل براند، البالغ من العمر 50 عامًا، سبع تهم جنائية، تتضمن:
- تهمتا اغتصاب.
- 3 تهم تحرش واعتداء جنسي.
وتعود الوقائع المزعومة إلى الفترة بين عامي 1999 و2005، مع توسع القضية لاحقًا بانضمام مدعيات جديدات في ديسمبر 2025.
موقف راسل براند من التهم
ونفى راسل براند جميع التهم الموجهة إليه مؤكدًا براءته الكاملة.
وفي تصريحات علنية، اعترف براند بسلوكيات متهورة في شبابه، واعترافه بالإدمان على المخدرات والسلوك الجنسي الطائش، لكنه شدد على أنه لم يرتكب أي اغتصاب أو جرائم جنسية.
خلفية القضية وتفاعل الإعلام
وبدأت القضية بالظهور على وسائل الإعلام في سبتمبر 2023، بعد تحقيق صحفي موسع أجري من قبل صحيفتي صنداي تايمز والتايمز، ما دفع الشرطة البريطانية إلى فتح تحقيق رسمي جمع عدة شكاوى ضد براند.
وتلقى القضاة خلال الفترة الماضية ملفات إضافية من الشكاوى، ما أدى إلى تعقيد القضية وتأجيل بدء المحاكمة.
(المشهد )