علي النعيمي: الإمارات ترسي نموذجا عالميا في صناعة المعارض

آخر تحديث:

شاركنا:
فعاليات الدورة الـ35 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب شهدت عُرساً ثقافياً استثنائياً (إكس)
هايلايت
  • دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها المرموقة كحاضنة عالمية للثقافة والفكر.
  • فعاليات الدورة الـ35 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، شهدت عرساً ثقافياً استثنائياً.
  • المشروع الحضاري لدولة الإمارات قائم على تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لجميع القاطنين على أرضها.

أكد رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الدكتور علي راشد النعيمي، أن دولة الإمارات، تواصل ترسيخ مكانتها المرموقة كحاضنة عالمية للثقافة والفكر وصناعة المعارض والمؤتمرات الدولية.

وقال إن فعاليات الدورة الـ35 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، شهدت عُرساً ثقافياً استثنائياً تميز بتنوع مشاركاته وزخمه الفكري والجماهيري العريض.

محتوى فكري يواكب القارئ المعاصر

وأضاف النعيمي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش مشاركته في المعرض، أن هذه الدورة سجلت حضوراً نوعياً للناشرين الأجانب والعرب، الذين قدموا محتوى فكرياً وأدبياً ثرياً يواكب تطلعات القارئ المعاصر.

وأوضح أن المعرض يعكس مسيرة الإنجاز الإماراتي المتواصلة في تقديم نماذج حضارية متميزة تجمع العالم على أرض الإمارات، لتبادل المعرفة والتجارب المتنوعة.

وأشار إلى أن من أبرز المشاهد التي لفتت الأنظار خلال هذه الدورة، الحضور الأسري المكثف والتواجد اللافت للأطفال والناشئة، وهو ما اعتبره دليلاً على الحرص المجتمعي، في إطار "عام الأسرة"، على غرس ثقافة القراءة وتعميق الاهتمام بالكتاب لدى الأجيال الجديدة، رغم تحديات العصر الرقمي الهائلة وهيمنة وسائل التواصل الاجتماعي والانشغال بالإنترنت.

ندوات وجلسات تناولت قضايا فكرية

وذكر أن المعرض لم يقتصر على عرض وتداول المطبوعات والكتب، بل تحول عبر برنامجه الفكري والثقافي إلى بيئة حوارية تفاعلية.

وتضمن برنامجه ندوات وجلسات تناولت قضايا فكرية متعددة تُطرح وتُناقش بشفافية، مما يُبرز دور الإمارات ليس فقط في قراءة التاريخ بل في نقد الواقع وصناعة المستقبل.

وكان الدكتور علي راشد النعيمي، قد شارك في ندوة فكرية تحت عنوان: "السلم في زمن الأزمات: مسؤولية الفكر والثقافة في تعزيز الاستقرار"، والتي أقيمت ضمن فعاليات المعرض، بالتعاون مع منتدى أبوظبي للسلم.

وأكد المشاركون في الندوة، أن المشروع الحضاري لدولة الإمارات قائم على تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لجميع القاطنين على أرضها ولشعوب المنطقة والعالم.

السلم الأصيل الشامل

وقال علي النعيمي إن هذا النموذج لا يمكن أن يتحقق إلا عبر ترسيخ مفهوم "السلم الأصيل الشامل"، شديد الابتعاد عن الانتقائية، حيث لا يمكن تحقيق أمن وازدهار حقيقي بمعزل عن نيل الآخرين للحقوق والمكتسبات ذاتها.

وأشار إلى ضرورة امتلاك الشجاعة الكافية لتقييم المفاهيم التاريخية التي ركزت على إبراز المنطقة كساحة أزمات وصراعات، والانتقال بدلاً من ذلك إلى صياغة مشروع متكامل للأجيال القادمة يعزز قيم السلم والتعايش.

وأوضح أن المبادرات والمشاركات لـ"منتدى أبوظبي للسلم"، برئاسة الشيخ عبد الله بن بيه، قد حظيت بإشادة واسعة، لافتا إلى أن المنتدى يقدم طرحاً تجديدياً ورؤية استشرافية تضع الحلول العملية للأزمات والتوترات الإقليمية، وتدعو قادة الفكر وصناع السلام إلى الاضطلاع بدور إيجابي يُسهم في إطفاء النزاعات وتفكيك الأزمات بدلاً من تأجيجها، خصوصا في ظل الظروف الدقيقة والحرجة التي تمر بها المنطقة والعالم. 

(وكالات)