يستعد المواطنون في مصر للعودة إلى التوقيت الشتوي 2026 مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر، إذ يتم إرجاع الساعة 60 دقيقة وفقا للنظام المعمول به في مصر، ويزداد البحث خلال هذه الفترة عن موعد تغيير الساعة في مصر للتوقيت الشتوي، وموعد انتهاء التوقيت الصيفي، خصوصا مع ارتباط تغيير الساعة بمواعيد العمل والدراسة ووسائل النقل.
موعد تغيير الساعة في مصر للتوقيت الشتوي
بحسب القانون المنظم للعمل بالتوقيت الصيفي، يستمر تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة حتى نهاية الخميس الأخير من شهر أكتوبر.
وبناء على ذلك، يكون الخميس 29 أكتوبر 2026 هو آخر أيام التوقيت الصيفي، على أن يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من الجمعة 30 أكتوبر 2026.
وعند حلول منتصف الليل، يتم تأخير الساعة 60 دقيقة، لتعود الساعة من 12:00 منتصف الليل إلى 11:00 مساء.
لماذا يتم تطبيق التوقيت الصيفي والشتوي؟
يأتي نظام تغيير الساعة في إطار تطبيق التوقيت الصيفي الذي ينص على تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة خلال فترة محددة من العام، ويهدف النظام، وفق ما أُعلن عند إقرار القانون، إلى الاستفادة بشكل أكبر من ساعات النهار وترشيد استهلاك الطاقة.
ويتم تحديد موعد العودة إلى التوقيت الشتوي وفقا للقاعدة القانونية، وليس بناء على موعد انتهاء فصل الصيف فلكيا.
هل يتغير موعد العمل أو الدراسة؟
تغيير الساعة لا يعني تلقائيا تغيير مواعيد العمل أو الدراسة.
فالمقصود هو تعديل التوقيت الرسمي للدولة فقط، بينما تظل مواعيد الجهات المختلفة كما هي ما لم تصدر قرارات جديدة بشأنها.
هل الهاتف يغير الساعة تلقائيا؟
في معظم الحالات، يمكن للهواتف والأجهزة الحديثة تعديل الساعة تلقائيا عند تغيير التوقيت، بشرط تفعيل إعداد التاريخ والوقت التلقائي.
وللتأكد من ضبط الهاتف بشكل صحيح، يمكن اتباع الخطوات الآتية:
- الدخول إلى الإعدادات.
- اختيار التاريخ والوقت.
- تفعيل خيار الضبط التلقائي للوقت.
- التأكد من اختيار المنطقة الزمنية الصحيحة.
- مراجعة الساعة بعد موعد تطبيق التوقيت الشتوي.
الأجهزة التي تحتاج إلى تغيير الساعة يدويا
لا تقوم جميع الأجهزة بتحديث الساعة تلقائيا، ولذلك يجب مراجعة عدد من الأجهزة بعد الانتقال إلى التوقيت الشتوي، ومن بينها:
- ساعات الحائط.
- الساعات اليدوية.
- ساعات السيارات.
- بعض الساعات الرقمية.
- أجهزة المنزل التي تحتوي على ساعة.
- الأجهزة الإلكترونية غير المتصلة بالإنترنت.
(المشهد )
