من بيروت.. إلهام شاهين وليلى علوي تحتفيان بعمالقة الفن في "أنغام وأفلام"

آخر تحديث:

شاركنا:
إلهام شاهين وليلى علوي تستعيدان ذكريات الزمن الجميل في بيروت ( إنستغرام )

في أجواء جمعت بين الموسيقى وذكريات السينما، حضرت النجمتان المصريتان إلهام شاهين وليلى علوي حفل "أنغام وأفلام"، الذي أقيم في بيروت، واستعاد مجموعة من أشهر الأعمال الغنائية التي ارتبطت بوجدان الجمهور العربي خلال العصر الذهبي للسينما والموسيقى.

وشهدت الأمسية، حضور عدد من نجوم الفن والإعلام والشخصيات الاجتماعية، وسط أجواء احتفالية استحضرت روائع زمن العمالقة، من خلال عروض موسيقية حية قدمت الأغاني الشهيرة برؤية جديدة.

إلهام شاهين تشارك صورها من بيروت

حرصت إلهام شاهين على مشاركة متابعيها جانباً من أجواء الحفل، ونشرت عبر حسابها على منصة إنستغرام، مجموعة من الصور التي ظهرت خلالها برفقة عدد من أصدقائها وزملائها في الوسط الفني والإعلامي.

وأبدت إلهام سعادتها بالمشاركة في هذه الليلة، خاصة مع تقديم مجموعة من أغاني أفلام الزمن الجميل أمام الجمهور اللبناني، مؤكدة في رسالتها أن الأعمال الفنية الخالدة تظل حاضرة مهما مرت السنوات.

واستعادت إلهام شاهين في حديثها عن الأمسية أسماء مجموعة من كبار المطربين الذين تركوا بصمة لا تنسى في تاريخ الموسيقى العربية، ومن بينهم أم كلثوم، ووردة، وأسمهان، وعبد الحليم حافظ، وفايزة أحمد، وفريد الأطرش ووديع الصافي.

موسيقى الزمن الجميل برؤية جديدة

حمل الحفل توقيع المنتجة رولا تلج، بينما تولى المايسترو هاروت فازليان الإشراف الموسيقي وقيادة الأمسية، بمشاركة الأوركسترا الوطنية للموسيقى الشرق عربية التي ضمت 24 موسيقيا.

وقدمت الأوركسترا مجموعة من الأغاني الشهيرة المستوحاة من أفلام وذكريات العصر الذهبي، مع الحفاظ على الملامح الأساسية للألحان، وإضافة لمسات موسيقية جديدة تناسب العرض الحي.

وشارك في الغناء كل من سيندي لطي، وبيتر جوزيف، وعلياء ندا، ومحمد علي، إذ قدموا باقة من الأعمال التي أعادت إلى الجمهور أجواء أفلام وأغنيات ارتبطت بأسماء كبار نجوم الغناء والسينما.

ليلة استحضرت أم كلثوم وعبد الحليم وشادية

وتنوعت الأعمال التي استعادها الحفل بين روائع أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وصباح وشادية، إلى جانب عدد آخر من الأسماء التي شكلت ملامح مرحلة مهمة في تاريخ الفن العربي.

ولم تقتصر الأمسية على تقديم الأغاني فقط، بل سعت إلى إعادة خلق الحالة الفنية التي صاحبت تلك الأعمال، عبر الجمع بين الموسيقى وذكريات السينما والأداء الحي، في محاولة لربط الجمهور الحالي بتراث فني لا يزال يحتفظ بمكانته.

(المشهد )