تفاصيل وفاة منى منلا الأحدب زوجة النائب اللبناني السابق مصباح الأحدب

آخر تحديث:

شاركنا:
منى مصباح الأحدب تنتمي لعائلة "منلا" البارزة في مدينة طرابلس بشمال لبنان (فيسبوك)

توفيت يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، منى منلا الأحدب زوجة النائب اللبناني السابق مصباح الأحدب، بعد صراع مع المرض، تاركةً وراءها إرثاً من العمل الاجتماعي والخيري في مدينة طرابلس.

وقد شغلت منى مصباح الأحدب منصب رئيسة "جمعية ازدهار"، التي تُعنى بالمبادرات الخيرية والمساعدات الاجتماعية والأنشطة الثقافية والتنموية.

وتركت الراحلة خلفها أبناءها الـ3: عوني ورشدي وهدى الأحدب.

من هي منى منلا الأحدب زوجة النائب اللبناني السابق مصباح الأحدب؟

تنتمي منى الأحدب إلى عائلة "منلا" البارزة في مدينة طرابلس بشمال لبنان، وابنة الراحل رشيد رأفت منلا. ورغم أن المعلومات المتاحة للجمهور حول حياتها محدودة نسبياً، إلا أن السجلات العائلية والتقارير الإعلامية اللبنانية تقدم بعض التفاصيل عن خلفيتها وحياتها الأسرية.

تزوجت منى من مصباح الأحدب، السياسي ورجل الأعمال اللبناني الذي مثّل مدينة طرابلس في البرلمان، حيث انتُخب لعضويته في دورات أعوام 1996 و2000 و2005.

أسس الزوجان عائلتهما في طرابلس وأنجبا أطفالاً. وقد شمل المسار السياسي لمصباح الأحدب مشاركته في "حركة التجدد الديمقراطي"، التي دعت إلى الاعتدال السياسي والتعاون العابر للطوائف في لبنان.

وإلى جانب دورها ضمن عائلة الأحدب، أشارت تقارير منشورة إلى كونها عضواً في "الجمعية النسائية الخيرية" في طرابلس، مما يعكس صلتها بالمجتمع المحلي والعمل الخيري.

الرحيل والإرث

وفقاً لتقارير إعلامية لبنانية، توفيت منى منلا الأحدب في 18 أكتوبر 2026، بعد صراع طويل مع المرض. وقد أثار نبأ وفاتها تعازي العديد من الشخصيات العامة، بمن فيهم الوزير والمسؤول الأمني ​​السابق أشرف ريفي، الذي وصفها بأنها كانت سيدة تحظى بالاحترام، وتُذكر بطيبتها وأخلاقها الرفيعة وأثرها الإيجابي في نفوس كل من عرفوها.

وقد تقرر إقامة مراسم جنازتها في مسجد طينال بمدينة طرابلس، على أن توارى الثرى في مقبرة باب الرمل. كما أُعلن عن تقبّل التعازي في كل من طرابلس وبيروت، لإتاحة الفرصة أمام أفراد العائلة والأصدقاء والمعارف لتقديم واجب العزاء.

وعلى الرغم من عدم توفر تفاصيل وافية حول مسيرتها التعليمية أو المهنية أو أنشطتها الشخصية في المصادر العامة المتاحة، إلا أن ما نُقل عنها يبرز صورتها من خلال علاقاتها العائلية، وصلاتها بالعمل الخيري في مدينة طرابلس، وما كُتب عنها من كلمات رثاء عقب وفاتها.

(ترجمات)