تحدث عنها نتانياهو.. ما هي نبوءة أشعياء عن مصر؟

آخر تحديث:

شاركنا:
نتانياهو يؤكد أنه سيحقق "نبوءة أشعياء" في الحرب على غزة

أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي عندما تكلّم عن سعيه لتحقيق "نبوءة أشعياء"، وتحديدًا بالإصحاح الـ19 من السفر، حيث أنّ سفر أشعياء هو أحد أسفار العهد القديم في الكتاب المقدس، وهو يتحدث عن رؤيا رآها النبي أشعياء على بني إسرائيل.

وقال نتانياهو خلال مؤتمر صحفي، إنه سيحقق "نبوءة أشعياء" في الحرب على غزّة، واصفًا الفلسطينيّين بأنهم "أبناء الظلام" على حدّ تعبيره، والإسرائيليّين بـ"أبناء النور".

وتوجه نتانياهو للإسرائيليّين بالقول: "سنحقق نبوءة أشعياء، لن تسمع بعد، خرابًا في أرضك، سنمنح المجد لشعبك، سنقاتل معًا وسننتصر".

ومنذ ذلك الوقت والكل يبحث عن نبوءة أشعياء وخصوصًا عن مصر.

فما هي نبوءة أشعياء عن مصر؟ وما حقيقتها؟

نبوءة أشعياء عن مصر

بحسب المطّلعين على النبوءات وعلماء التاريخ، فإنّ النبوءة التي تحدّث عنها رئيس الحكومة الإسرائيلي هي هذه: "هَا هُوَ الرَّبُّ قَادِمٌ إِلَى مِصْرَ يَرْكَبُ سَحَابَةً سَرِيعَةً، فَتَرْتَجِفُ أَوْثَانُ مِصْرَ فِي حَضْرَتِهِ، وَتَذُوبُ قُلُوبُ الْمِصْرِيِّينَ فِي دَاخِلِهِمْ. وَأُثِيرُ مِصْرِيِّينَ عَلَى مِصْرِيِّينَ فَيَتَحَارَبُونَ، وَيَقُومُ الْوَاحِدُ عَلَى أَخِيهِ، وَالْمَدِينَةُ عَلَى الْمَدِينَةِ وَالْمَمْلَكَةُ عَلَى الْمَمْلَكَةِ، فَتَذُوبُ أَرْوَاحُ الْمِصْرِيِّينَ فِي دَاخِلِهِمْ، وَأُبْطِلُ مَشُورَتَهُمْ، وَتَنْضُبُ مِيَاهُ النِّيلِ وَتَجِفُّ الأَحْوَاضُ وَتَيْبَسُ. و تُنْتِنُ الْقَنَوَاتُ، وَتَتَنَاقَصُ تَفَرُّعَاتُ النِّيلِ وَتَجِفُّ".

وأشعياء هو نبي من أنبياء الله عند اليهود. كان معروفًا بشخصيّته القوية وتأثيره على رجال الدولة، وكان مصلحًا اجتماعيًا.

ويعتبر "سفر أشعياء" نصًا رئيسيًا من العهد القديم، وهو ليس مكوّنًا من نبوءة واحدة، وإنما نبوءات عدة.

وهو بحسب غالبية الدراسات الكتابية عمل جماعي، نصفه تقريبا كتبه النبي أشعياء، والنصف الآخر تلاميذه نقلًا عنه.
يتكون من 66 فصلًا، ويتناول نهاية منفى الشعب اليهودي، وإعادة بناء الهيكل في القدس، ونهاية الزمان.
هذا ويؤكد بعض المؤرخين أّن الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يتحدث عن خراب مصر في آخر الزمان، كما يقول البعض بشأن ما جاء في "نبوءة أشعياء"، ولكنّ إسرائيل ستزول لا محال، وأنّ إسرائيل ورئيس وزراء إسرائيل نتانياهو فقط هم من تحدّث عن خراب مصر، ولكنّ القرآن الكريم لم يتحدّث في أيّ حديث عن خراب مصر.

(المشهد)