وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، أعرب محمد يحيى عن دهشته من ردود الفعل التي صاحبت طرح الأغنية، مشيرا إلى أن بعض التعليقات ركزت على اعتبارها إعلانا، فيما رأى آخرون أنها تشبه أغنيته السابقة مع إليسا "هنغني كمان وكمان".
رسائل تبعث الأمل والتفاؤل
وأوضح يحيى أن هذا التشابه لم يكن مصادفة، بل جاء عن قصد، مؤكدًا أن "لعبة الأيام" تمثل امتدادًا للفكرة والمدرسة الفنية التي جمعته بإليسا في أعمال سابقة، والتي تعتمد على تقديم رسائل تبعث الأمل والتفاؤل إلى الجمهور.
وأضاف أن التعاون بينه وإليسا لا يقتصر على الأغاني العاطفية، بل يمتد إلى أعمال تحمل أبعادًا إنسانية، موضحًا أن الأغنية الجديدة تسلط الضوء على تقلبات الحياة وما يواجهه الإنسان من تحديات، مع التأكيد على أهمية التمسك بالأمل وعدم الاستسلام للظروف الصعبة.
ووجه الملحن المصري رسالة إلى منتقدي الأغنية، مؤكدًا أن البعض لم يدرك الفكرة الأساسية التي يقوم عليها العمل، والتي تهدف إلى منح المستمع طاقة إيجابية وتشجيعه على تجاوز الأزمات ومواصلة الحياة بروح متفائلة.
يُذكر أن إليسا طرحت أغنية "لعبة الأيام" في 27 يوليو، لتكون أولى أغنيات وأول فيديو كليب من ألبومها الجديد.
والأغنية من كلمات شادي نور، وألحان محمد يحيى، وتوزيع إلهامي دهيمة وأحمد حسام، وتحمل رسالة تدعو إلى التمسك بالأمل في مواجهة قسوة الحياة.
(المشهد)
