أثار انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت فيه عناصر أمنية ليبية تتدافع خلف مركبة للحصول على وجبات غذائية، جدلا في ليبيا ما دفع وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى فتح تحقيق بالواقعة.
واعتبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن المشهد الذي ظهرت فيه كوادر أمنية تركض خلف سيارة للتموين لنيل وجبة غداء، أمرا "مهينا".
وفي الفيديو، كُشف عن بعض منتسبي الوزارة يسقطون على الأرض وآخرون يلتقطون الوجبات من التراب، وذلك قبل مشاركتهم في التجمّع الذي نظمته الوزارة السبت الماضي بمطار طرابلس.
وظهر في المقطع المتداول، المشرفين على عملية التوزيع وهم يرمون الأطباق عشوائيا على الأرض.
واعتبر نشطاء أن توزيع الوجبات بهذه الطريقة فيها إهانة لجهاز الشرطة ولوزارة الداخلية.
وطالبوا بفتح تحقيق لمعرفة المشرفين الذين قاموا بهذا الفعل والعمل على اتخاذ إجراءات بحق شركة التموين المسؤولة عن الوجبات الغذائية.
وحمّلوا وزارة الداخلية مسؤولية الواقعة، معتبرا أنها لم توفر الغذاء لمنتسبيها في الوقت المناسب.
وإثر انتشار الفيديو، أمر وزير الداخلية عماد الطرابلسي بفتح تحقيق مع اللجنة المشرفة على التموين على خلفية توزيعها للوجبات بشكل عشوائي.
ودعا الطرابلسي مساء الأحد في خطاب إلى مدير الإدارة العامة للدعم المركزي، بسرعة تقديم نتائج التحقيق وأسماء أعضاء اللجنة المشرفة على التموين في مدة لا تزيد عن 24 ساعة.
(وكالات)