من التجارة الإلكترونية إلى المتاجر الفعلية
أكدت كارن وازن أن افتتاح متاجر لعلامتها لم يكن بهدف تحسين صورتها أمام الجمهور أو إثبات نجاحها، بل جاء استجابة لطبيعة المنتجات التي تقدمها وحاجة العملاء إلى تجربتها قبل الشراء.
وقالت بوضوح: "ما بدي الناس تقول أوف عندها محال، أنا بدي إنه البزنس تبعي يكون ناجح"، موضحة أن وجود متجر فعلي يمنح الجمهور فرصة للتعرف إلى المنتجات وتجربتها، خصوصًا بعد سنوات من اعتمادها على البيع عبر الإنترنت والـ"ستاندات" في المطارات.
وتوسعت العلامة بالفعل في المنطقة، إذ أشارت كارن إلى امتلاكها 3 متاجر في الإمارات و3 في لبنان، مع استعدادها لافتتاح متاجر جديدة في مصر، مؤكدة أن الخطة تستهدف الوصول إلى 4 متاجر هناك بنهاية العام.
Watch on YouTube
أنا وزوجي واحد.. شراكة تتجاوز تقسيم الحصص
تطرقت كارن وازن أيضًا إلى طبيعة شراكتها مع زوجها، مؤكدة أن العلاقة بينهما لا تنحصر بالنسبة المئوية لكل طرف داخل المشروع.
وقالت: "بالنسبة لي أول شيء أنا ولوتش واحد، ثاني شيء بعتبر كأنه أنا 100%".
وعندما طرح هشام حداد عليها سؤالًا افتراضيًا حول مصير العلامة في حال انفصالهما، بدت كارن وازن غير مستعدة أصلًا للتفكير في هذا السيناريو، وقالت: "ما بفكر حتى به"، قبل أن تؤكد أن الأمر في النهاية سيخضع للقسمة إذا حدث ما لا تتمناه.
كارن وازن تضع حدودًا للإعلانات.. حتى أمام مليون ونصف دولار
ومن أكثر أجزاء الحوار صراحة حديث كارن عن الإعلانات التي ترفضها رغم المقابل المالي الكبير.
وأوضحت أنها لا توافق على أي إعلان لمجرد أن ميزانيته مرتفعة، بل تتمسك بمجموعة من القناعات والحدود التي لا ترغب في تجاوزها.
وضربت مثالًا بعرض من علامة عالمية في مجال الملابس الداخلية بقيمة 1.5 مليون دولار مقابل منشور ترويجي، مؤكدة أنها سترفضه رغم ضخامة المقابل.
وقالت: "عندي قناعاتي وعندي ماي فالوز"، موضحة أنها قد تعيد التفكير في بعض العروض إذا كان المنتج أو العلامة التجارية يتوافقان مع ما تستخدمه فعلًا وما تؤمن به.
وبالنسبة إليها، لا يبدو المال وحده كافيًا لتجاوز هذه الحدود؛ إذ قالت بوضوح إنها لن تكون مرتاحة إذا نشرت محتوى يتعارض مع قناعاتها، حتى لو كان المقابل المالي ضخمًا.
(المشهد)