طبخ أمام الكاميرا
على عكس ما قد يتوقعه البعض، أكدت عبير الصغير أنها لا تعتمد على مصور أو مخرج أثناء التصوير داخل مطبخها، بل تقوم بالمهمتين معًا. فهي تثبت الهاتف أو تحركه بيد، بينما تستخدم اليد الأخرى في إعداد الطعام، وهو ما جعل طريقة التصوير جزءًا أساسيًا من هويتها.
وعندما سألها هشام حداد عن دراستها للمونتاج أو الطبخ، كان ردها مباشرًا: "لا ولا دارسة طبخ حتى". وأوضحت أن الانتقالات واللقطات السريعة التي تبدو وكأنها تحتاج إلى خبرة احترافية جاءت نتيجة التجربة اليومية.
5 سنوات من التجربة
Watch on YouTube
لم تبنِ عبير الصغير أسلوبها خلال فترة قصيرة، بل تقول إنها تطبخ وتصوّر بشكل يومي منذ نحو 5 أو 6 سنوات.
ومع استمرار التجربة، أصبحت تعرف كيف تحرك الكاميرا وتختار اللقطات وتنفذ الانتقالات التي تظهر في الفيديو النهائي.
وتشرح عبير الصغير أن الأمر بالنسبة إليها لم يكن مشروعًا بدأت به بهدف أن تصبح مؤثرة، بل تطور تدريجيًا مع الممارسة.
حتى المطبخ أصبح مساحة عمل مغلقة بالنسبة لها، إذ تفضل التصوير بمفردها، خصوصًا أنها تعاني من الخجل في حياتها العادية، في حين تظهر أمام الكاميرا بشخصية أكثر جرأة.
عين فنية قبل أن تكون طاهية
ورغم أن عبير لم تدرس الطهي، فإن خلفيتها الفنية ساعدتها في تطوير شكل المحتوى. فقد درست التصميم الداخلي لفترة، كما كانت تهتم بالرسم، وتقول إن لديها "نظرة فنية" ساعدتها في طريقة تقديم الأطباق وترتيب الصورة.
(المشهد)