رندة كعدي تكشف موقفها من اعتزال التمثيل.. وتوضح شروط قرارها

آخر تحديث:

شاركنا:
رندة كعدي: الخوف من العمر موجود لكن الإفراط في التجميل يقيّد الممثل (فيسبوك)

أكدت الفنانة اللبنانية رندة كعدي أنها لا تفكر في الاعتزال خلال المرحلة الحالية، مشددة على أن قرار الابتعاد عن التمثيل لن يأتي إلا عندما تشعر بأنها لم تعد قادرة على تقديم أدوار جديدة أو إضافة قيمة مختلفة لكل شخصية تؤديها.

وأوضحت أن تعاملها مع كل عمل فني يشبه البدايات الأولى، إذ تسعى دائمًا إلى تطوير أدواتها وتقديم تفاصيل أداء مختلفة تعكس تطور تجربتها الفنية.

بين التجميل ومتطلبات الأدوار الدرامية

تحدثت رندة كعدي عن علاقتها بالتجميل، مشيرة إلى أن بعض الأدوار تفرض عليها تغييرات محددة في الشكل الخارجي، وهو ما يجعل خياراتها الجمالية مرتبطة بطبيعة الشخصيات التي تقدمها وليس بالموضة أو الاتجاهات السائدة.

واستذكرت مشاركتها في مسلسل "راحوا", حيث احتاجت الشخصية إلى ملامح حادة وجامدة تعكس قسوة داخلية، ما دفعها إلى اعتماد بعض التعديلات التجميلية بما يخدم الدور.

الخوف من التقدم في العمر

اعترفت الفنانة اللبنانية بأن فكرة التقدم في العمر تثير قلقها كغيرها من الممثلين أمام الكاميرا، في ظل الانتشار الواسع لعمليات التجميل في الوسط الفني.

لكنها شددت في المقابل على أن الإفراط في هذه الإجراءات مثل الفيلر والبوتوكس قد يحد من قدرة الممثل على تجسيد شخصيات متنوعة، خصوصًا تلك التي تتطلب تعابير وجه طبيعية أو ملامح مرهقة، كما في دورها في مسلسل “بالحرام”.

محطة مختلفة في مسيرتها

وصفت الفنانة اللبنانية مسلسل "بالحرام" بأنه محطة استثنائية في مشوارها الفني، لأنه منحها فرصة الابتعاد عن الأدوار النمطية التي ارتبطت بها لسنوات، وتقديم شخصية مختلفة تمامًا عن صورة “الأم” التي اعتاد عليها الجمهور.

وأشارت إلى أن هذا الدور منحها مساحة أوسع للتعبير الفني وأعاد إليها شعور الحرية في الأداء.

الفن بين البساطة والرسالة

واختتمت رندة كعدي حديثها بالتأكيد على أن الشهرة والنجاح لم يغيّرا من شخصيتها، وأنها ما زالت تحافظ على عفويتها وبساطتها في التعامل مع الآخرين.

وأضافت أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد مكاسب مادية، بل قيمة تُقاس بالأعمال التي تترك أثرًا في ذاكرة الجمهور، وليس بالشروط أو الاعتبارات التجارية فقط.

(المشهد )