فيديو - عبير صبري تكشف لأول مرة تفاصيل أصعب مرحلة بعد الطلاق

آخر تحديث:

شاركنا:
عبير صبري تتحدث لأول مرة عن أصعب أيامها النفسية (فيسبوك)
كشفت الفنانة عبير صبري تفاصيل مؤثرة عن المرحلة التي أعقبت انفصالها، خلال استضافتها مع الإعلامية هبة حيدري في بودكاست "منا وفينا" عبر قناة المشهد، حيث تحدثت بصراحة عن أسباب اهتزاز العلاقات العاطفية، كما استرجعت حالتها النفسية الصعبة بعد الطلاق، مؤكدة أنها احتاجت عدة أشهر قبل أن تتمكن من إعلان الخبر أو التعايش مع واقعها الجديد.

ما الذي يهز الحب بين شخصين؟

أكدت عبير صبري أن أسباب تراجع العلاقات تختلف من شخص لآخر، لكنها ترى أن هناك عوامل مشتركة قد تؤثر في أي علاقة عاطفية، أبرزها غياب العاطفة، وقلة الاهتمام، وضيق الوقت، والغموض، إلى جانب فقدان الثقة والإخلاص.

وقالت: "في ناس بتعتبر وجودكِ المضمون الآمن، مساحة آمنة هتفضل آمنة طول العمر، فمش مضطرين نبذل مجهود".

وأشارت إلى أن الاعتياد على وجود الطرف الآخر قد يكون من الأسباب التي تُضعف العلاقة مع مرور الوقت.

لماذا أخفت عبير صبري خبر انفصالها؟

وأوضحت الفنانة أنها لم تعلن انفصالها فور وقوع الطلاق، بل انتظرت ما يقارب 6 أشهر لأنها لم تكن مستعدة نفسيًا أو صحيًا لمواجهة الواقع الجديد.

وأضافت أنها كانت بحاجة إلى استعادة توازنها أولًا قبل مواجهة نفسها أو الجمهور، لذلك جاء إعلان الانفصال مقتضبًا ودون الدخول في أي تفاصيل، بعدما شعرت بأنها أصبحت أكثر قدرة على التعامل مع المرحلة الجديدة.

معاناة نفسية بعد الطلاق

وتحدثت عبير صبري بتأثر عن حالتها النفسية خلال تلك الفترة، مؤكدة أنها عانت من نوبات هلع متكررة وما زالت تتلقى العلاج حتى الآن، كما واجهت صعوبة كبيرة في تقبل نفسها.

وقالت: "كنت ما بقدرش أقف وأبص في المراية.. كنت بقعد ساعات وأقول لها: أنتِ مين؟"، مضيفة أنها احتاجت شهورًا حتى تتمكن من مواساة نفسها أو تقول لنفسها إنها بخير.

وأكدت في حديثها على أنها كانت تهرب من مواجهة ذاتها بسبب كثرة الأسئلة التي لم تجد لها إجابات، ووصفت تلك المرحلة بقولها: "كنت بحاول ألاقي نفسي تاني.. كنت مهزومة، كنت مهزومة جدًا".

كنت مهزومة.. رحلة البحث عن الذات

وصفت عبير صبري حالتها النفسية خلال تلك الفترة بأنها كانت تعيش حالة من الانكسار وعدم القدرة على مواجهة الواقع، مؤكدة أنها كانت تحاول إعادة اكتشاف نفسها بعد صدمة لم تكن مستعدة لها.

وقالت: "كنت بحاول ألاقي نفسي تاني، أعيد صياغة نفسي تاني.. كنت مهزومة، كنت مهزومة جدًا". وأضافت أنها لم تكن تشارك آلامها سوى مع شقيقتها وصديقة مقربة، بينما كان حديثها الأكبر مع الله.

نوبات الهلع والإيمان كطوق نجاة

تحدثت عبير عن معاناتها مع نوبات الهلع التي كانت تدفعها إلى التوجه للمستشفى في ساعات الفجر أكثر من مرة أسبوعيًا، مؤكدة أن الإيمان منحها القوة لعبور تلك المرحلة.

وقالت: "ربنا هو أهم حاجة بجد في حياتي، وهو السند.. بدأت أحس إن في دعم بيحصلي من ربنا". وأوضحت أن هذا الشعور منحها الطمأنينة تدريجيًا حتى استطاعت استعادة توازنها.

الفقد والحنين إلى الماضي

أكدت الفنانة أن الفقد، مهما كان شكله، يعد من أصعب التجارب التي يمر بها الإنسان، سواء كان بسبب الموت أو الانفصال أو الابتعاد عن أشخاص وأماكن ارتبط بها.

كما اعترفت بأنها شخصية تميل إلى الحنين للماضي، وتشتاق إلى شوارع طفولتها ومنطقة مصر الجديدة التي نشأت فيها، مشيرة إلى أن عشقها للطراز الكلاسيكي والقطع القديمة يعكس تعلقها بالذكريات.

التسامح دون عودة

أوضحت عبير صبري أنها لا تحمل الكراهية لأحد، لكنها تفضل الابتعاد عندما تصل العلاقة إلى طريق مسدود، مؤكدة أنها تسامح، لكنها لا تعود بعد اتخاذ قرار الرحيل.

وأضافت أن أقسى رد فعل تجاه من يؤذيها هو الاختفاء من حياته تمامًا، معتبرة أن غيابها هو العقاب الحقيقي، بينما اعترفت بأنها لا تزال تحتفظ بصدماتها، ولا ترى نفسها امرأة قوية بشكل كامل حتى الآن. 

(المشهد)