أزمة الصوت وقلة الأدوار
أوضحت الفنانة عزة بهاء خلال ظهورها التلفزيوني الأخير أن تغير نبرة صوتها كان من العوامل التي أثرت على استمرارها في التمثيل.
وأشارت إلى معاناتها من مشكلة في الغدة تخضع للعلاج بسببها، إلى جانب إصابتها بالربو والتدخين، الذي تعتقد أنه قد يكون أحد العوامل المؤثرة في صوتها.
وعن قلة مشاركاتها الفنية، أكدت أنها لا تقبل الأدوار لمجرد العودة إلى الشاشة، بل تفضل العمل الذي تشعر بالراحة تجاهه، سواء من ناحية الدور أو التعامل مع فريق العمل. ووصفت وضعها الحالي بأنه يشبه الاعتزال، بسبب قلة الأعمال المناسبة لها.
انتقادات لظروف التصوير
انتقدت عزة بهاء التغيرات التي طرأت على مواقع التصوير، مشيرة إلى مشكلات تنظيم مواعيد العمل والاضطرار إلى الانتقال لأماكن بعيدة، بما يرهق الفنانين.
كما اعترضت على كتابة الحلقات الأخيرة وتصويرها بالتزامن مع عرض المسلسلات، معتبرة أن ذلك يضر بجودة العمل ويشكل ضغطًا على فريقه.
أكدت عزة بهاء أنها لا تهتم بالمشاركة المستمرة في المهرجانات أو مواكبة ترندات مواقع التواصل الاجتماعي، مشددة على أن دورها كممثلة لا يتطلب استعراض الأزياء أو البحث عن الظهور الإعلامي.
واستشهدت بالفنانة عبلة كامل لتوضيح وجهة نظرها بأن قيمة الفنان ترتبط بأعماله، لا بحضوره في المناسبات.
محطات مع عادل إمام ونور الشريف
استعادت عزة بهاء بداياتها الفنية، حين أتاح لها اعتذار إحدى الممثلات فرصة المشاركة في مسرحية "الواد سيد الشغال" مع عادل إمام عام 1993. لكنها لم تتمكن من السفر مع الفرقة إلى الولايات المتحدة بسبب امتحانات البكالوريوس ورفض والدها.
كما تحدثت عن تجربتها مع نور الشريف في مسلسل "الرجل الآخر"، مشيرة إلى تعامله الإنساني الذي ساعدها على تجاوز رهبتها أمام الكاميرا.
ودرست الفنانة في المعهد العالي للفنون المسرحية، وشاركت في أعمال بارزة، منها "الليل وآخره" و"أوبرا عايدة" و"ليالي الحلمية" و"في بيتنا رجل" و"هوانم جاردن سيتي".
وقدمت عزة بهاء نحو 145 عملًا بين المسرح والسينما والتلفزيون، وكان مسلسل "إلا أنا" عام 2020 آخر أعمالها الفنية.
(المشهد)
