شابة في مقتبل العمر، عمرها 22 عامًا، تدعى ليبا إعجاز، حصلت على البكالوريوس مع ميدالية ذهبية للتفوق من الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد.
طموح ليبا، ابنة بائع الحليب، لم يكن يتوقف، كانت ترغب في الذهاب إلى أميركا واستكمال دراستها العليا في الجامعة العريقة هارفارد.
انتحار شابة بعد تعرضها للنصب
الأسرة البسيطة التي يعمل فيها الأب بائع حليب على دراجة، وتعيش في منزل مستأجر، قررت أن تبيع الغالي والنفيس من أجل حلم ابنتها المتفوقة.
باع والدها قطعة أرض كان يمتلكها، ورهن مصوغات زوجته الذهبية لدى أحد البنوك من أجل توفير مبلغ قيمته 7 ملايين روبية (نحو 25,000 دولار) طلبها شخص لإنهاء إجراءات تسجيلها في هارفارد.
عاشت ليبا أسعد لحظات حياتها بعد أن تسلمت أوراق القبول من ذلك الشخص، بدأت التخطيط لمفاجأة سارة للعائلة حتى تزف إليهم هذا الخبر السار عن قبول ابنتهم بالجامعة الأميركية العريقة.
ليبا اكتشفت أن الأوراق التي حصلت عليها مزورة، وأنها وأسرتها كانوا ضحايا عملية نصب، لم تتحمل الشابة ضياع حلمها وحلم العائلة التي باعت كل ما تملك من أجل هذا الأمر.
أرسلت ليبا رسالة إلى خالها أخبرته فيها بالأمر، وقالت: "لا تخبروا أبي بشأن الاحتيال الذي تعرضت له.. إنه سيموت".
وقررت أن تنهي حياتها هي بدلًا من أن تنهي الصدمة على والدها، وقامت بشنق نفسها بجانب الطريق العام، وعثرت الشرطة على جثمانها معلقًا.
أثارت واقعة ليبا إعجاز حالة من الضجة عبر منصات التواصل الاجتماعي في باكستان.
وأعلنت السلطات في باكستان توقيف الشخص المشتبه فيه بالنصب والاحتيال على ليبا.
وكشفت التحقيقات أن المشتبه به ينتحل صفة موظف في المحكمة العليا أو ضابط في مؤسسة حكومية.
(المشهد)
