يسرا اللوزي تكشف تفاصيل صادمة عن إصابة ابنتها بهذا المرض

آخر تحديث:

شاركنا:
تجربة إنسانية مؤثرة مع مرض ابنة يسرا اللوزي بين التشخيص والتأقلم (فيسبوك)
في واحدة من أكثر التجارب العائلية تأثيرًا في حياتها، تحدثت يسرا اللوزي عن تفاصيل اكتشاف إصابة ابنتها الكبرى بمرض السكري، وكيف تحولت الملاحظات اليومية البسيطة خلال فترة كورونا إلى بداية رحلة تشخيص دقيقة.

جاءت هذه التصريحات خلال بودكاست "Diabetips Talks"، حيث روت كيف لاحظت تغيرات واضحة على طفلتها في سن مبكرة، قبل أن تتأكد من حقيقة إصابتها بالمرض وتبدأ رحلة التعامل معه نفسيًا وطبيًا.

يسرا اللوزي تكتشف إصابة ابنتها بمرض السكري

بدأت القصة عندما لاحظت يسرا اللوزي زيادة غير معتادة في شعور الطفلة بالعطش خلال الليل، إلى جانب تكرار الذهاب لشرب المياه بشكل ملحوظ، وهو ما أثار لديها القلق تدريجيًا. في البداية، ظنت أن الأمر مرتبط بتغيرات سلوكية أو ظروف نفسية مرتبطة بوجود شقيقة أصغر، لكن تكرار الأعراض دفعها لإعادة التفكير في الأمر بشكل أعمق.

ومع تراكم الملاحظات، بدأت الصورة تتضح تدريجيًا، خصوصًا مع إدراكها أن بعض التغيرات المزاجية والعصبية قد تكون مرتبطة بارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم، وهو ما جعلها تربط الأعراض ببعضها وتفكر بجدية في احتمال إصابة الطفلة بالمرض، وهو ما حدث بالفعل لاحقًا وأثبت صحة شكوكها.

لحظة ما قبل السفر وتأكيد التشخيص

قبل سفرها لتصوير عمل فني، بدأت الشكوك تتزايد لديها بشكل واضح، مما دفعها للتواصل مع زوجها ومشاركته مخاوفها حول حالة الطفلة. وبعد فترة قصيرة، جاءت النتيجة المؤكدة التي أثبتت إصابتها بالسكري، لتبدأ مرحلة جديدة من التعامل المباشر مع المرض.

وتوضح أن هذه اللحظة كانت فارقة في حياتها، حيث انتقلت الأسرة من مرحلة الشك والقلق إلى مرحلة المواجهة والتعامل الواقعي مع المرض، مع التركيز على توفير حياة مستقرة وآمنة للطفلة رغم التحديات الصحية المستمرة.

دور الخبرة الأسرية في تسريع اكتشاف الحالة

تقول يسرا اللوزي إن وجود تجربة سابقة داخل الأسرة مع مرض السكري، من خلال إصابة زوجها، كان له دور مهم في سرعة التعرف على الأعراض وربطها بالحالة الصحية لابنتها. هذه الخبرة جعلتها أكثر وعيًا بكيفية ظهور المرض وتغيراته، ما ساعدها على اتخاذ خطوة مبكرة نحو الفحص والتأكد الطبي.

كما أوضحت أن الطفلة تقبلت فكرة العلاج بسهولة نسبية، لأنها كانت ترى والدها يتعامل مع الحقن والأدوية بشكل يومي، مما جعل المفهوم أقل رعبًا بالنسبة لها مقارنة بطفل لم يسبق له التعرض لمثل هذه التجربة داخل المنزل. 

(المشهد)