افتتاح مبهر للدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي 2026 في فرنسا

آخر تحديث:

شاركنا:
مهرجان كان السينمائي 2026 ينطلق بحضور عالمي وأفلام مرتقبة
انطلقت فعاليات الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي في مدينة كان الفرنسية، ليعود الحدث الأبرز في عالم السينما جامعًا كبار النجوم والمخرجين والنقاد وصناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم، في أجواء فنية تستمر لمدة 12 يومًا مليئة بالعروض الأولى واللحظات الاستثنائية على السجادة الحمراء.


افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026

وافتُتحت الدورة الحالية بفيلم "فينوس إلكتريك" للمخرج الفرنسي بيير سالفادوري، وهو عمل يجمع بين الكوميديا الرومانسية والطابع الساخر بأسلوب بصري مميز، ليمنح انطلاقة مختلفة تعكس توجه المهرجان هذا العام نحو السينما الفنية والمستقلة.

ويُعد الفيلم واحدًا من أبرز الأعمال الافتتاحية التي لفتت الأنظار منذ اللحظات الأولى لانطلاق المهرجان، خصوصًا مع حالة الترقب الكبيرة للأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية.

حضور عالمي وأسماء بارزة في لجنة التحكيم

ويترأس لجنة تحكيم الدورة الحالية المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، في خطوة تؤكد المكانة المتزايدة للسينما الآسيوية على الساحة العالمية.

كما يشهد المهرجان تكريم المخرج العالمي بيتر جاكسون بمنحه السعفة الذهبية الفخرية، تقديرًا لمسيرته السينمائية الطويلة، إلى جانب تكريم النجمة الأميركية باربرا سترايسند ضمن فعاليات الدورة.

أفلام منتظرة لمخرجين عالميين

وتتجه الأنظار هذا العام إلى مجموعة من الأفلام الجديدة التي يقدمها عدد من أبرز المخرجين العالميين، من بينهم:

  • نا هونغ جين
  • جيمس غراي
  • بافل بافليكوفسكي
  • ريوسوكي هاماغوتشي
  • هيروكازو كوري إيدا
  • إيرا ساكس

كما يسجل المخرج الروسي أندريه زفياجينتسيف عودته المنتظرة بفيلم جديد بعد أعوام من الغياب، وسط توقعات بأن يواصل تقديم أعماله المعروفة بطابعها الإنساني العميق، وتسليط الضوء على تفكك العلاقات الأسرية والمجتمعية.

ومن أبرز المشاركات أيضًا، حضور المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار بفيلمه الجديد، والذي يواصل من خلاله تقديم أسلوبه البصري المميز القائم على الألوان والمشاعر الإنسانية المعقدة.

في المقابل، يشارك المخرج الإيراني أصغر فرهادي بعمل جديد تشارك في إنتاجه مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمؤسسات العربية في دعم الإنتاجات السينمائية العالمية.

مهرجان كان يؤكد مكانته العالمية

ورغم التراجع النسبي لحضور استوديوهات هوليوود الكبرى، فإنّ الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، تؤكد استمرار المهرجان كأهم منصة عالمية لاكتشاف الأفلام الفنية التي قد تتحول لاحقًا إلى أبرز الأعمال المنافسة في موسم الجوائز العالمية.

وبين العروض الأولى، والسجادة الحمراء، والمنافسة القوية على السعفة الذهبية، تبدو دورة هذا العام مفتوحة على مفاجآت عديدة قد تترك بصمة جديدة في تاريخ السينما العالمية. 

(المشهد )