تصدرت سبب وفاة مديحة كامل محركات البحث، بالتزامن مع الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن حالتها الصحية خلال السنوات الأخيرة من حياتها، بعد ظهور ابنتها ميريهان الريس في لقاء تلفزيوني تتحدث فيه عن الفترة الأخيرة في حياة والدتها.
سبب وفاة مديحة كامل
كشفت ميريهان الريس، ابنة الفنانة الراحلة مديحة كامل، خلال لقائها في برنامج "الستات"، الذي تقدمه الإعلامية سهير جودة، عن تفاصيل الحالة الصحية لوالدتها، نافية ما تردد بشأن إصابتها بمرض السرطان أو سفرها إلى الخارج لتلقي العلاج من ورم سرطاني.
وأكدت ميريهان أن وفاة والدتها لم تكن مرتبطة بورم، موضحة أن الفنانة الراحلة توفيت إثر هبوط حاد في الدورة الدموية، مشيرة إلى أن المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حالتها الصحية غير صحيحة.
وتطرقت ابنة مديحة كامل إلى معاناة والدتها الصحية، موضحة أنها أُصيبت بمرض الروماتويد عام 1988، وخضعت للعلاج في ذلك الوقت، مع استمرارها في العمل الفني وممارسة حياتها بصورة طبيعية، لكن العلاج بالكورتيزون تسبب في زيادة وزن والدتها، وهو ما جعلها تمر بفترة صعبة استمرت نحو 6 أشهر، قبل أن تتحسن حالتها الصحية.
وكشفت الريس أن مرض الروماتويد أثر على صحة والدتها خلال عامي 1992 أو 1993، موضحة أن الحالة تسببت في تجمع المياه على القلب، وهو ما استدعى تلقي العلاج والمتابعة الطبية، وبعد فترة عاد القلب إلى حالته السليمة، متابعة أن مديحة كامل أدت فريضة الحج مع والدها في العام التالي، وكانت حريصة على خدمته ومرافقته.
حقيقة سفر مديحة كامل إلى لندن لتلقي العلاج من ورم
نفت ابنة مديحة كامل ما تردد بشأن سفر والدتها إلى لندن بهدف العلاج من ورم سرطاني، موضحة أن الرحلة كانت لإجراء الفحوصات الطبية، ولم تكن مرتبطة بعلاج مرض سرطاني كما يُشاع.
وقالت ميريهان إن والدتها أجرت التحاليل الطبية في لندن، وأظهرت النتائج سلامة حالتها الصحية، مشيرة إلى أن السفر إلى لندن في تلك الفترة كان "موضة" بين المشاهير، خاصة لإجراء الفحوصات الطبية خارج البلاد.
(المشهد)
