شهدت منطقة أوسيم في محافظة الجيزة، جريمة بشعة وتفاصيل مأساوية عاشتها الشابة نورهان ذات الـ 21 فقط، بعدما وقعت ضحية لعم زوجها الذي قرر أن يدمر حياتها وينتهي مستقبل أسرتها الصغيرة قبل بدايته.
تفاصيل جريمة أوسيم وقصة الضحية نورهان
بدأت الواقعة الشنيعة التي شهدتها منطقة أوسيم في محافظة الجيزة بمصر، عندما تزوجت الشابة نورهان من زوجها حسن، وعملت على بناء أسرة صغيرة سعيدة ومستقرة، ازدادت سعادة واستقرار نورهان وحسن بميلاد طفلهما الأول الذي ملأ حياتهما بهجة وسعادة، لكن عم الزوج لم يكن سعيدًا بهذا.
قرر عم زوج نورهان، أن ينغص عليهما حياتهما، بالنظرات المُرعبة والتهديدات المستمرة ومحاولة إقناع الزوجة بالزواج العرفي أكثر من مرة، ومع رفضها ضغوط وتصرفات عم الزوج المُريبة، قرر أن ينتقم من الأسرة بأكملها.
كشفت نورهان في تصريحات صحفية لمواقع إخبارية محلية، عن تفاصيل اليوم المشؤوم، عندما دق عم الزوج الذي يدعى "أحمد عبده"، باب شقتهما في الساعة 3 صباحًا، وخطف نورهان وزوجها حسن أمام أعين الجيران، لكنهم لم يتدخلوا بسبب سمعته السيئة في المنطقة، ونقلهما إلى فيلا مهجورة، وقيدهما ثم أجبرهما على تناول مخدر "الآيس"، واعتدى عليهما بالضرب، ثم سحب الزوجة المكلومة إلى غرفة نوم، واعتدى عليها جنسيًا، ثم قام بتصويرها في أوضاع مخلة ونشرها عبر الإنترنت.
لم يكتف عم الزوج بهذه التصرفات، ليقرر أن يغتصب الزوجة مرة أخرى أمام زوجها الذي كان عاجزًا عن حمايتها وفي حالة غير طبيعية، فقام بتعذيبهما جسديًا، مؤكدة أن الوضع استمر هكذا لمدة 4 أيام.
وأكدت نورهان في اليوم الرابع الساعة 2 صباحًا، قرر عم الزوج أن يطلق سراحها، لكنه هددها بالقتل في حال الحديث عما حدث، مضيفة: "جوزي قالي سامحيني أنا عيني انكسرت، مقدرتش أدافع عنك، وقولي لابني يطلع راجل وميسمحش لأي حد يقول كلمة على أمه".
وتابعت الزوجة المكلومة، أن بعد ساعات من عودتها إلى منزل والدته، علمت بخبر قتل زوجها وهروب عمه، قائلة: "سمعت خبر وفاته بعدها، ومروحتش الدفن ولا العزاء لأنهم هددوني بالقتل".
(المشهد)