حادث تسرب غاز الفريون
وفي التفاصيل التي كشفتها التقارير المحلية بخصوص حادث تسرب غاز الفريون، توفيت الشابة رضوى محمد وهي خريجة كلية الإعلام بجامعة القاهرة رفقة والديها، قبل ساعات داخل سيارة العائلة.
ووفق المصادر ذاتها، أدى تسرب غاز التكييف الفريون إلى اختناق أفراد العائلة الثلاثة ووفاتهم داخل السيارة.
وباشرت السلطات الأمنية تحقيقاتها في هذه الحادثة المأساوية، وتم نقل جثث الضحايا إلى المستشفى من أجل تحديد أسباب الوفاة، فيما فُتح نقاش على مواقع التواصل الاجتماعي حول خطورة هذا الغاز وكيف يمكن تجنب تكرار مثل هذه الحوادث.
ونعت جامعة القاهرة في بيان رسمي طالبتها رضوى قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام، وكتب زملاؤها عبارات تعزية مؤثرة مستعيدين خصالها وسيرتها الطيبة.
كما نعت الصفحة الرسمية لكلية الإعلام، الفقيدة، وجاء في بيان النعي ما يلي: "بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم، بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاءِ الله وقدره، تنعى أسرة الكلية بقيادة "نصر"، بحزنٍ عميق ابنتها الغالية، رضوى محمد، خريجة قسم الإذاعة والتلفزيون، والتي وافتها المنية، فكان لرحيلها وقعٌ أليم على قلوب جميع من عرفوها".
والفقيدة هي من مواليد القاهرة في عام 2000، وقد تخرجت حديثا من الجامعة وأعلنت خطوبتها قبل فترة وتعمل في مجال التعليق الصوتي
(المشهد)
