توفي أمس الخميس الصحفي الفلسطيني بلال الحسن عن عمر ناهز الـ85 عاماً. الحسن له سجلّ طويل وعريق في الصحافة إذ تنقّل بين صحف عدة وكان أحد أبرز مؤسسي الصحافة العربية الحديثة. فماذا نعرف عنه؟ وما سبب وفاته؟
من هو بلال الحسن وما سبب وفاته؟
ولد بلال الحسن عام 1939 لعائلة فلسطينية في حيفا، إلا أنّه عاش حياته متنقّلاً بين عدد من العواصم والدول، إذ هاجر إلى لبنان من حيفا إثر النكبة. وإلى جانب بيروت، أمضى بلال الحسن بعضاً من سنوات حياته في كلّ من دمشق، وتونس، والرباط، كما استقر في باريس حيث توفي. ومن المتوقّع أن يدفن جثمانه في الرباط بعد استكمال إجراءات نقله من باريس وفق ما نُقل عن مصدر من عائلته.
في أرشيفه سنوات من التفاني والعمل المهني في الصحافة، حيث كان من مؤسسي جريدة "السفير" اللبنانية عام 1974. إلا أنّه اضطر إلى مغادرة لبنان بعد الاجتياح الإسرائيلي لبيروت في العام 1982 منتقلاً بعد ذلك إلى باريس ليُشرف على مجلة "اليوم السابع" ويتسلّم منصب رئيس التحرير فيها.
ومجلة "اليوم السابع" هي مجلة فلسطينية عمل على تأسيسها ياسر عرفات، وبرزت في المجال الصحفي إذ ضمّت عدداً من كبار الأدباء والمفكّرين والكتاب العرب منهم جوزيف سماحة، مدير التحرير، ومحمود درويش، أميل حبيبي، سميح القاسم، شاكر مصطفى، حسن حنفي، محمد عابد الجابري، طارق البشري، صلاح محمد ابراهيم، أنور عبد الملك، برهان غليون، محمد الباهي.
عمل بلال الحسن كذلك في صحيفة "الحياة" في لندن عام 1991، ثم أصبح كاتباً في صحيفة "الشرق الأوسط"، وذلك قبل أن يتسبّب المرض في توقّفه عن الكتابة والنشاط السياسي. وبكثير من الخزن والأسى نعى أهل الصحافة وعدد من المحبّين الحسن معتبرين أنّه كان قامة إعلامية عربية.
ومن أبرز مؤلّفاته:
- قراءات في المشهد الفلسطيني: عن عرفات وأوسلو وحق العودة.
- ثقافة الاستسلام.
- الخداع الإسرائيلي رؤية فلسطينية لمفاوضات كامب ديفيد وتوابعها.
(المشهد)