في حدث وصفه العلماء بالنادر تعرضت الأرض لعاصفة شمسية قوية منذ يوم الاثنين، ما تسبب في عاصفة مغناطيسية أرضية من المستوى 4 على مقياس من 5 فقدت تفقد شدتها يوم الثلاثاء، وفقًا لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأميركي.
عاصفة شمسية
وجاءت هذه العاصفة الشمسية عقب توهج شمسي هائل وقع يوم الأحد الماضي صنّف من بين أقوى التوهجات الشمسية وكان الأول من نوعه منذ بداية العام الحالي.
وقالت المراكز المختصة، إنّ هذا الانفجار قد كان وراء قذف كميات ضخمة من الجسيمات المشحونة بسرعة عالية، لافتة إلى أنّ جزءًا كبيرًا منها، اتجه مباشرة نحو كوكب الأرض.
وفي تعليق العلماء على هذه الظاهرة، فإنّ ما حدث يُعتبر مصادفة نادرة، لأنّ النشاط العام للشمس لم يكن مرتفعًا بما يكفي لتوقع حدث بمثل هذه القوة.
ولم تتسبب هذه العاصفة في أيّ آثار مباشرة على الأرض، وفق ما أكدته المراكز المختصة، لكنها في الوقت ذاته أعادت النقاش العلمي وحتى الشعبي حول مدى تأثر كوكبنا بما يحدث للشمس، وعلاقة ذلك بأنشطة الأقمار الاصطناعية وأنظمة الاتصالات.
وتُعتبر العاصفة المغناطيسية الأخيرة الأقوى التي تم رصدها منذ عام 2003 وفق المركز الأميركي.
يُذكر أنّ العالم شهد عاصفة مغناطيسية أرضية من المستوى الخامس، وهو أعلى مستوى، في عام 2024 لأول مرة منذ 20 عامًا.
وفي أكتوبر 2003، تسببت عاصفة شمسية تُعرف باسم "عاصفة الهالوين" في إغراق أجزاء كبيرة من السويد في ظلام دامس، وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية للطاقة في جنوب إفريقيا.
وتُعد الظواهر بهذه الشدة نادرة، وترتبط بالنشاط الشمسي.
(المشهد)