الأمير هاري: دخلت في حالة اكتئاب خلال فترة حسم مستقبلي

آخر تحديث:

شاركنا:
إجازة 6 أسابيع وراء اتخاذ قرار الأمير هاري بالتخلي عن مهامه الملكية (رويترز)

كشف الأمير هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث، عن معاناته النفسية خلال فترة ابتعاده عن المهام الملكية، مؤكدًا أنه مرّ بحالة من الاكتئاب عام 2019، قبل اتخاذ القرار النهائي بالتنحي عن مسؤولياته الملكية، كما تحدث عن الأثر النفسي العميق لوفاة والدته الأميرة ديانا.


وجاءت تصريحات هاري خلال مشاركته في فيديوكاست بعنوان "إعادة تعريف الحزن: بناء القوة لتخطي الفقد"، عبر منصة "ماستر كلاس"، حيث استعاد تفاصيل تجربته مع الحزن، وتأثير فقدان والدته في حادث سيارة عندما كان في الـ12 من عمره.

وأوضح الأمير هاري أنه عاش فترة طويلة من التبلد العاطفي، بسبب عدم إدراكه أن بإمكانه الشعور بالسعادة مجددًا رغم فقدان والدته، مشيرًا إلى أن التعامل مع الحزن كان رحلة معقدة تركت آثارًا على حياته الشخصية والنفسية.

الأمير هاري يكشف تفاصيل معاناته من الاكتئاب

واستعاد هاري ذكريات عام 2019، الذي شهد تصاعد التوترات بينه وبين أفراد العائلة الملكية، موضحًا أنه وزوجته ميغان ماركل سافرا إلى كندا لقضاء إجازة استمرت 6 أسابيع، بهدف الابتعاد عن الضغوط والتفكير في مستقبلهما.

وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية عن حديثه، شعر الأمير هاري بتغير نفسي ملحوظ بعد ابتعاده عن الأجواء المليئة بالتوتر، إذ لاحظ انخفاضًا حادًا في مستوى الأدرينالين خلال يومين أو 3 أيام من وصوله إلى كندا، وهي تجربة قال إنه لم يمر بها من قبل.

وأشار إلى أنه كان يشعر بالحاجة إلى التوتر للحصول على الأدرينالين الذي يساعده على التركيز ومواصلة أداء مهامه، مضيفًا أنه دخل في حالة اكتئاب استمرت نحو أسبوعين، وشعر خلالها بأنه غير قادر على العمل في غياب ذلك الضغط النفسي.

وبعد أسابيع من الإجازة في كندا، عاد الأمير هاري وزوجته ميجان إلى بريطانيا، قبل الإعلان عن قرارهما التخلي عن مهامهما الملكية الرسمية، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل المملكة المتحدة وخارجها.

واستقر الزوجان بعد ذلك في ولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث عاشا لعدة سنوات برفقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، في إطار حياة بعيدة عن الالتزامات الملكية المعتادة.

(المشهد)