ارتفعت معدلات البحث عن عدد سكان مدينة الرياض 2024، وذلك بعد التقارير التي تحدثت عن خطة المدينة لخفض عدد السكان المستهدف في عام 2030.
وأشارت تقارير صحفية، إلى أن مدينة الرياض تسعى لزيادة عدد السكان إلى نحو 10 ملايين مقيم في مطلع العقد المقبل، بدلًا من الخطة السابقة التي كانت تستهدف 15 مليون مقيم، وفقًا لبيانات الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
جدير بالذكر أن عدد سكان المملكة العربية السعودية بشكل عام نحو 36.5 مليون نسمة، وفقًا لبيانات مكتب الإحصاء العالمي.
عدد سكان مدينة الرياض 2024
تشير توقعات مجلة "وورلد بوبيوليشن ريفيو" (World Population Review) إلى أن عدد سكان مدينة الرياض 2024 سوف يشهد نمو بنسبة 1.8% خلال العام الجاري، ليصل عدد سكان مدينة الرياض عاصمة السعودية إلى أكثر من 7.8 ملايين نسمة.
وأوضح تقرير المجلة العالمية إلى أنه من المتوقع أن عدد سكان الرياض سيتجاوز 8.5 ملايين نسمة بحلول عام 2030.
تعديل خطة السعودية 2030
كانت وكالة "بلومبرغ الشرق" كشفت على لسان مصادر مطلعة عن تعديل العاصمة السعودية الرياض خططها السكانية لعام 2030، بخفض الهدف السابق الذي كان يمضي بمضاعفة عدد سكانها.
حيث تسعى مدينة الرياض الآن إلى استقطاب 10 ملايين مقيم بحلول عام 2030، بدلًا من 15 مليونًا كما كان مخططًا سابقًا، حيث كان الهدف الأصلي لمضاعفة عدد سكان الرياض يهدف إلى دعم خطط المملكة العربية السعودية لتنويع اقتصادها وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مراجعة شاملة لأولويات "رؤية 2030" وتوجهات المملكة العربية السعودية نحو تنويع اقتصادها وتحويلها إلى مركز عالمي جديد.
وأوضحت "بلومبرغ" أن المملكة العربية السعودية تعيد النظر في أولوياتها لعام 2030، مع التركيز على مجالات مثل السياحة وصناعة الرقائق.
وتركز الخطط الجديدة على تحسين جودة الحياة للمقيمين في الرياض، ما قد يتطلب بنية تحتية وخدمات مناسبة لعدد سكان أقل.
وتأخذ الخطط الجديدة بعين الاعتبار استدامة الموارد، مثل المياه والطاقة، في ظل النمو السكاني.
ومن المتوقع أن يكون لهذه التعديلات تأثير على مختلف القطاعات الاقتصادية في الرياض، مثل العقارات والسياحة والخدمات.
جدير بالذكر أن مدينة الرياض مركز حيوي للاقتصاد غير النفطي في المملكة العربية السعودية، وذلك لأسباب عدة:
1. الكثافة السكانية العالية:
تُعد الرياض المنطقة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في المملكة، ما يوفر سوقًا واسعًا للشركات والمنتجات.
وجود قاعدة قوية من المستهلكين يُشجّع على الاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية.
2. جاذبية الشركات العالمية:
تجذب الرياض العديد من الشركات العالمية الكبرى، مثل "أمازون" و"مايكروسوفت".
كما أن وجود هذه الشركات يساهم في تنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة، ويعزز وجود الشركات العالمية مكانة الرياض كمركز للتكنولوجيا والابتكار.
(المشهد)