بمشاركة 10 عروض.. انطلاق الدورة الـ31 من مهرجان الأردن المسرحي

آخر تحديث:

شاركنا:
مهرجان الأردن المسرحي يعود بدورة جديدة تحتفي بتنوع التجارب العربية ( إكس)
انطلقت، مساء الجمعة، فعاليات الدورة 31 من مهرجان الأردن المسرحي، بمشاركة عروض مسرحية أردنية وعربية، إلى جانب برنامج ثقافي وفكري يتضمن ندوات حوارية وورش عمل تناقش واقع المسرح وتحدياته ومستقبله.

وتنظم مديرية المسرح والفنون البصرية بوزارة الثقافة الأردنية فعاليات المهرجان، التي تستمر حتى 14 نوفمبر الجاري، بمشاركة 10 عروض مسرحية من الأردن وعدد من الدول العربية.

وتضم المشاركة الأردنية 4 عروض، هي "في انتظار الخلاص"، إخراج يحيى البشتاوي، و"كما لا تعاش" للمخرجة دانا أبو لبن، و"الكراسي" إخراج مجد القصص، و"جزيرة وسطية" إخراج كرم الزواهرة.

كما يشهد المهرجان مشاركة عربية من تونس والإمارات والسعودية والمغرب والعراق ولبنان، من خلال عروض "الأنساوان" و"نصف ليلى" و"تكلم حتى أراك" و"40 درجة"، و"مأتم السيد الوالد"، "البائسة".

وتضم لجنة تحكيم الدورة الـ31 نخبة من المسرحيين والنقاد العرب، برئاسة الناقد المسرحي القطري حسن رشيد، وعضوية الممثل الكويتي عبد الله التركماني، والناقد السوداني عصام أبو القاسم، والمخرج الجزائري سفيان عطية، والباحث الأكاديمي العُماني سعيد السيابي.

نضال الأحمد: المهرجان محطة مهمة في مسيرة المسرح الأردني

وأكد أمين عام وزارة الثقافة الأردنية، نضال الأحمد، خلال حفل الافتتاح الذي أقيم بقاعة المؤتمرات في المركز الثقافي الملكي، أن المهرجان يمثل محطة مهمة في مسيرة المسرح الأردني والعربي، مشيرا إلى الدور الذي يؤديه المسرح في تعزيز الوعي وترسيخ قيم الخير والعدل والتسامح، من خلال أعمال فنية تعكس قضايا الإنسان وتطلعاته.

مهرجان الأردن المسرحي

ولا تقتصر فعاليات المهرجان على العروض المسرحية، إذ يتضمن برنامجا ثقافيا وفكريا يشمل جلسات حوارية تناقش عددا من القضايا المهمة، من بينها أزمة الجمهور وسبل توظيف التكنولوجيا لتعزيز الحضور المسرحي، ودور المهرجانات في دعم التبادل الثقافي، إلى جانب تحديات التمويل والاستدامة.

كما يشهد المهرجان تنظيم ورشة عمل بعنوان "الإبداع المسرحي والتحولات الرقمية"، تقدمها الباحثة الأكاديمية المصرية نوران مهدي يوم 10 نوفمبر الجاري، في إطار الاهتمام بمواكبة التحولات التكنولوجية وتأثيرها في صناعة المسرح.

ويعود تاريخ مهرجان الأردن المسرحي إلى عام 1991، قبل أن يكتسب طابعه العربي بدءا من دورته 9 عام 2001، ليصبح واحدا من أبرز الفعاليات المسرحية السنوية في المملكة الأردنية، ومنصة مهمة للتواصل بين المسرحيين العرب، واستعراض التجارب الإبداعية الجديدة وتبادل الخبرات الفنية. 

(المشهد- رويترز )