افتتحت باريس اليوم السبت 3 مواقع مجانية وخاضعة للمراقبة للسباحة في نهر السين، ضمن موسم الصيف، بعد إعادة تشغيلها إثر نجاح تجربتها خلال دورة الألعاب الأولمبية 2024، وسط إقبال كبير من السكان والسياح، تزامنًا مع موجة حر.
إقبال واسع على مواقع السباحة
شهد اليوم الأول توافد أعداد كبيرة من الزوار الذين تنوعت أنشطتهم بين السباحة، والجلوس على الأرصفة لتبادل الأحاديث أو الاستمتاع بأشعة الشمس. ويلتزم الراغبون في السباحة بارتداء عوامات صفراء لضمان السلامة في مواجهة تيار المياه.
وأعرب السائح الأميركي بنجامن دونكان عن إعجابه بالمشهد، مشيرًا إلى جمال السباحة في مياه السين مع إطلالة برج إيفل في الخلفية، واصفًا التجربة بأنها مميزة.
عودة السباحة بعد قرن من المنع
تمثل هذه المواقع الـ3 عودة السباحة إلى نهر السين بعد حظر استمر قرابة 100 عام، قبل أن يُعاد السماح بها عقب استضافة باريس للألعاب الأولمبية عام 2024.
وتوزعت مواقع السباحة بين شرق العاصمة ووسطها وغربها، وتستقبل الزوار مجانًا حتى نهاية أغسطس، بعدما استقطبت خلال العام الماضي نحو 100 ألف زائر.
رقابة مستمرة على جودة المياه
تعتمد الجهات المشرفة نظامًا لمراقبة جودة مياه النهر بصورة متكررة، إذ تُجرى الفحوص عدة مرات يوميًا نظرًا لتغير حالة المياه وفق الأحوال الجوية.
ويُبلَّغ الزوار بنتائج هذه الفحوص عبر رايات خضراء وبرتقالية وحمراء توضح مستوى السلامة. وقال بيير أبو كرات، العامل في بلدية الدائرة الـ15، إنه كان مترددًا في البداية، لكنه أصبح أكثر اطمئنانًا مع إجراء الاختبارات اليومية، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه يظل يقظًا.
(أ ف ب)