وأثار خبر وفاة شهاب زريوح موجة من التفاعل والحزن في الأوساط الإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، حيث استعاد عدد من الإعلاميين والمتابعين محطات من مساره المهني، وأشادوا بما عرف عنه من التزام مهني، وأسلوب راق في التعامل داخل الوسط الإعلامي.
من هو شهاب زريوح؟
وينحدر شهاب من منطقة فرخانة التابعة لإقليم الناظور شمال المغرب، قبل أن تنتقل أسرته إلى العاصمة الرباط، حيث نشأ وتابع مساره الدراسي والمهني وسط أجواء ثقافية وإعلامية كان لها أثر واضح في تكوين شخصيته، خصوصWا أنه ابن الإعلامي والشاعر الراحل المهدي زريوح، المعروف بحضوره البارز في الإذاعة المغربية.
واستطاع شهاب زريوح أن يحجز لنفسه مكانة لدى الجمهور المغربي من خلال عمله كمقدم لنشرات الأخبار بالقناة الأولى، حيث ارتبط اسمه بنشرات الظهيرة والأخبار الأخيرة، وتميز بأسلوب هادئ، وحضور مهني جعلاه من الوجوه المألوفة لدى الأسر المغربية لسنوات طويلة.
كما خاض تجارب متعددة في مجال العمل الإذاعي والتعليق الصوتي، وبرز بشكل لافت عبر إذاعة "راديو سوا"، من خلال تقديمه لفقرة "سوا تشات"، التي حظيت آنذاك بمتابعة واسعة، وتفاعل كبير من طرف المستمعين داخل المغرب وخارجه.
كما عبّر مقربون منه عن تأثرهم الكبير برحيله، مؤكدين أنه ظل مرتبطا بشغفه بالإعلام رغم الظروف الصحية التي واجهها في الأشهر الأخيرة.
ويشكل رحيل شهاب زريوح خسارة جديدة للإعلام المغربي، بالنظر إلى التجربة التي راكمها في التلفزيون والإذاعة، والدور الذي لعبه في تقديم محتوى إخباري وإذاعي، ظل حاضرا في ذاكرة جيل كامل من المغاربة لسنوات طويلة.
(المشهد)