جاءت الخطوة بعد سنوات من دعمها العلني لقضايا إنسانية متعددة، مع توسيع نطاق تأثيرها عبر عمل مؤسسي منظم.
أوضحت أريانا غراندي أن المؤسسة تعتمد على تمويل مبادرات صغيرة تعمل في مجالات مختلفة، مع التركيز على حماية الفئات الهشة وتوفير موارد حقيقية لهم، خصوصًا في مجالات الصحة النفسية.
أريانا غراندي تطلق مؤسسة Brighter Days Ahead
تعتمد المؤسسة على 4 مسارات رئيسية تشمل الدفاع عن الحقوق، وتحسين خدمات العلاج النفسي، وتعزيز الظهور المجتمعي، إضافة إلى الإغاثة العاجلة في الأزمات
وأكدت أريانا غراندي أن هذه البرامج تسعى إلى توسيع عمل المؤسسات التي تقدم خدمات مباشرة للفئات المحتاجة، مع التركيز على تمكين الأصوات المهمشة في المجتمع وتوسيع نطاق تأثيرها الإنساني.
كما تسعى أريانا غراندي إلى تحويل الدعم إلى تمويل مباشر يصل إلى منظمات صغيرة تعمل على الأرض، بدل الاكتفاء بالمشاريع الرمزية. المبادرة تتضمن أيضًا صندوقًا خاصًا للاستجابة السريعة في حالات الطوارئ.
أريانا غراندي تواجه خلافات سياسية
شهدت الفترة الأخيرة مواجهة بين أريانا غراندي والإدارة الأميركية بعد استخدام إحدى أغانيها في محتوى سياسي متعلق بالهجرة دون إذنها، وهو ما دفعها إلى انتقاد الأمر علنًا والتعبير عن رفضها القاطع.
وردت أريانا غراندي بتصريحات حادة عبر وسائل التواصل، معتبرة أن ما يحدث يتجاهل حقوق الإنسان، قبل أن تعلن توجيه موارد المؤسسة لدعم المهاجرين والفئات المتضررة من السياسات الصارمة.
وشهدت الحفلات الأخيرة لأريانا غراندي حضورًا لعدد من المشاهير، مثل كيم كارداشيان وإيما روبرتس، حيث تحولت الأمسية إلى حدث متداول على المنصات.
(المشهد)