كشفت النجمة العالمية مادونا تفاصيل جديدة عن علاقتها بابنتها لوردس ليون، مؤكدة أن الأخيرة تتعامل بحذر شديد مع شهرة والدتها، وتحرص على بناء مسيرتها الفنية بعيدًا عن الاستفادة من مكانة "ملكة البوب" في عالم الموسيقى.
وخلال مقابلة إذاعية مع غراهام نورتون عبر BBC Radio 1، تحدثت مادونا عن حياتها العائلية، إلى جانب مسيرتها الفنية وألبومها المرتقب Confessions II.
وأوضحت مادونا أن ابنتها كانت مترددة في البداية بشأن العمل معها، خشية أن يُنظر إليها على أنها تستغل شهرة والدتها لتحقيق النجاح الفني.
وأضافت أن فكرة التعاون جاءت من لوردس نفسها، التي أرادت خوض تجربة فنية مشتركة تنطلق من قناعة شخصية، بعيدًا عن أي انطباعات تتعلق بالنفوذ أو الشهرة.
وأكدت مادونا أن ابنتها لا ترغب في أن تُعرف فقط بصفتها "ابنة مادونا", بل تسعى لإثبات نفسها كفنانة مستقلة تمتلك هويتها الخاصة.
تجربة فنية ساهمت في تحسين علاقتهما
وكشفت النجمة العالمية أن التعاون في ألبوم Confessions II حمل بُعدًا إنسانيًا أيضًا، إذ رأت لوردس أن كتابة أغنية مع والدتها ستكون تجربة علاجية لكليهما.
وأشارت مادونا إلى أن العمل المشترك أسهم في تقوية علاقتهما، وساعدهما على تجاوز سنوات من التوتر الذي رافق مرحلة المراهقة والضغوط الناتجة عن الشهرة.
مسيرة مستقلة في الموضة والموسيقى
وتواصل لوردس ليون رسم ملامح مسيرتها الخاصة، إذ حققت حضورًا لافتًا في عالم الأزياء من خلال تعاونها مع علامات عالمية، أبرزها Savage X Fenty وBurberry وMarc Jacobs وSwarovski وMugler.
كما دخلت مجال الغناء بإطلاق أغنيتها المنفردة T-Shirt، والتي أوضحت أنها تعكس تجربة عاطفية معقدة مرت بها، في خطوة تؤكد سعيها إلى ترسيخ اسمها الفني بعيدًا عن ظل والدتها الشهيرة.
(المشهد )