في أول ظهور إعلامي لها بعد أزمتها الأخيرة، حلت الفنانة المغربية دنيا بطمة ضيفة على بودكاست "مغرب ستارز" مع معاد تسوفرة، لتكشف عن كواليس تروى للمرة الأولى بشأن تفاصيل الأزمة الصعبة التي مرت بها على مدار عدة أشهر، بالإضافة إلى التطرف لبدايتها الفنية وتأثير عائلتها في تشكيل موهبتها ومسيرتها الفنية.
وأكدت دنيا بطمة أن شغفها بالغناء والفن بدأ منذ الطفولة، في ظل بيئة أسرية داعمة، خصوصا والدتها التي كانت تعزف على آلة العود والتي أصبحت الآلة الأقرب إلى قلبها في سنواتها الأولى، بالإضافة إلى شقيقة والدها التي كانت تقول دائما إن "دنيا ستصبح مغنية".
وأوضحت بطمة أن والدتها كانت تتمتع بشخصية صارمة وقوية، وقد ورثت عنها هذه الصفات، إلى جانب تعلمها مبادئ المسؤولية وتحمل نتائج تصرفاتها، معتبرة أن هذه القيم أسهمت بشكل كبير في قدرتها على مواجهة التحديات والمحن والعراقيل التي اعترضت طريقها المهني والفني.
دنيا بطمة: الساحة المغربية غنية بالمواهب المظلومة
وأكدت الفنانة المغربية أن الساحة الفنية في المغرب غنية بالمواهب، إلا أن كثيرًا منها ما زال مظلومًا وغير معروف على المستوى العربي، مشددة على أن الاستمرارية والعمل الجاد هما الأساس لبناء اسم فني راسخ ومسيرة ناجحة، مشيرة إلى أنها لا تؤمن كثيرًا بأرقام المشاهدات أو عدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، بقدر إيمانها بالموهبة الحقيقية وقدرة الفنان على تقديم أعمال فنية مستمرة وذات قيمة.
وردًا على سؤال تسوفرة، برأيها في دخول مشاهير السوشال ميديا لعالم الفن والغناء في ظل غياب الموهبة، اعتبرت بطمة أن التجربة حق مشروع لكل إنسان، مستشهدة بتجربتها الشخصية، حيث خاضت مجال التمثيل وقدمت عملًا سينمائيًا نال استحسانًا واسعًا من الجمهور، رغم انطلاقها أساسًا من عالم الغناء.
دنيا بطمة توجه رسالة إلى بناتها
بناءً على طلب المذيع معاد تسوفرة بترك رسالة لبناتها يشاهدونها بعد مرور 20 عامًا من الآن، ردت الفنانة معبرة عن أمنيتها بأن تكون قد عوضتهن عن فترة غيابها خلال الأزمات التي أبعدتها عنهن، مؤكدة أنها ستظل سندًا لهن مدى الحياة، وحريصة على الوقوف إلى جانبهن في جميع الظروف، كما شددت على رفضها دخولهن المجال الفني.
وفي سياق متصل، أكدت بطمة أنها خرجت من أزمتها أكثر قوة ونضجًا، ونجحت في التصالح مع ذاتها إلى أبعد الحدود، مشيرة إلى أنها لا تعرف السقوط بقدر ما قد تتعثر، لكنها سرعان ما تستعيد توازنها وتنهض من جديد.
Watch on YouTube
(المشهد)