لفّ الغموض أحداث مسلسل شارع الأعشى الحلقة الرابعة والعشرون، وتعمّقت الصراعات بين شخصيات القصة، خصوصًا مع تطوّر المجريات وتسارعها.
المسلسل الذي أصبح في حلقاته الأخيرة تصاعدت وتيرة وقائعه وسط ردّات فعل إيجابية من الجمهور الذي يتابع الحلقات بحماس كبير.
تفاصيل مسلسل شارع الأعشى الحلقة الرابعة والعشرون
تطوّرات عدّة برزت في مسلسل شارع الأعشى الحلقة الرابعة والعشرون، في ظلّ غموض حول هوية "منصور" الشاب المصاب الذي خبّأه أبو ابراهيم في الملحق. وفي الوقت الذي تحاول فيه الشرطة كشف الحقيقة، لا يزال "أبو ابراهيم" يخفي أيّ معلومة عنه.
أمّا "عواطف" القلقة على حالة والدها المنعزل دائمًا، بدأت تشكّ في أنّه يخفي أمرًا ما خصوصًا بعد زياراته المتكررة إلى الملحق.
في المقابل "عزيزة" التي تقحم نفسها دائمًا في المشاكل، تحاول مساعدة "منصور" عبر الاعتناء به، فتكشف لشقيقها "فواز" أنّ والدهما يخبّئ هذا الشاب وأنها تريد أن تساعده وأن تساعد والدها لكي لا يقع في المشاكل.
"عواطف" التي تدرك لاحقًا ما تقوم به "عزيزة"، تحاول أن تتستر على أفعال أختها وذهابها إلى الشاب الجريح.
في الجهة المقابلة، فإنّ هذا الشاب الذي كان غائبًا عن الوعي ولم يتفوّه بأيّ كلمة غير مناداة أمّه، استفاق من غيبوبته بعدما اعتنت به "عزيزة"، وأوّل ما نطق به كان سؤاله عن من تكون وأين هو الآن.
"راشد" طلّق "عواطف"
لا يزال التوتر على أوجّه بين "عواطف" وزوجها "راشد"، خصوصًا بعدما أعادها والدها "أبو ابراهيم" مجبرةً إلى منزلها من دون الاستماع إلى موقفها، معربةً عن غيرتها من شقيقتها "عزيزة" حيث قالت إنّ الأخيرة تخطئ في حين تدفع هي الثمن.
إلاّ أنّ توبيخ "أبو ابراهيم" لـ"راشد" في مجلسه بسبب تعنيفه لزوجته وتماديه بحقّقها، لم يمرّ مرور الكرام معه، لا بل أظهر "راشد" ردّة فعل عنيفة بحق زوجته بعدما اصطحبها من منزل أهلها وأخذها إلى منزله. وهناك وصف والدها بأنه "أبو المطلقات" وذلّها وطلّقها لينتقم منها ويهينها.
وفي خضم كل هذه المجريات في مسلسل شارع الأعشى الحلقة الرابعة والعشرون التي بلغت ذروتها، يبقى مصير الشخصيات والأحداث وتطوّرها معلقًا حتّى اللحظات الأخيرة حيث يمكن أن يتغيّر مجرى الأمور، وسط ترقّب للأحداث القادمة.
(المشهد)