غضب في مصر بعد انتشار فيديو مسن مقيد داخل دار لرعاية المسنين

آخر تحديث:

شاركنا:
وزارة التضامن الاجتماعي أغلقت دار لرعاية المسنين بعد انتشار فيديو لمسن مقيد (فيسبوك)

سادت حالة من الغضب في الشارع المصري خلال الساعات الماضية عقب انتشار مقطع فيديو لمسن مقيد داخل دار لرعاية المسنين في العاصمة المصرية القاهرة.

الأجهزة المصرية تتحرك بعد انتشار فيديو مسن مقيد بدار لرعاية المسنين 

ومع انتشار فيديو لمسن مقيد بداخل دار رعاية المسنين، تحركت الأجهزة المصرية بسرعة للتعامل مع الموقع والوقوف على تفاصيل الواقعة التي أثارت الرأي العام المصري.

وكشفت وزارة الداخلية المصرية عن حقيقة القضية المثارة بخصوص مقطع فيديو لمسن مقيد، وأشارت إلى أنه بالتحقيق والفحص تم تحديد دار رعاية المسنين التي شهدت حدوث الواقعة، لافتة إلى أنها غير مرخصة وتقع في منطقة مصر الجديدة، وأن المسن الظاهر في المقطع يبلغ من العمر 70 عاما وكان يقيم في الدار.

وأضافت الوزارة أنه استدعت مالكة الدار والتي أقرت بأن المسن الظاهر في المقطع يقيم في تلك الدار منذ نحو 7 أشهر، لافتة إلى أنه يعاني فرط الحركة و"الزهايمر".

وأشارت مالكة الدار إلى أن أبناء المسن هم من أودعوه في الدار.

وأفادت وزارة الداخلية في بيانها بأنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية بخصوص الواقعة، وتم تسليم الرجل المسن لأسرته، مشيرة إلى أنه تم التنسيق مع مختلف الجهات من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الدار.

كما تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

وبعد انتشار فيديو المسن المقيد، كانت وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي، قد وجهت بسرعة فحص الواقعة، وأشارت التقارير إلى أن فريق التدخل السريع المركزي بالوزارة تحرك بالتنسيق مع مسؤولي الإدارة العامة للمسنين ومديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة، للتأكد من حقيقة الفيديو المتداول.

وكشفت تحقيقات الوزارة ومعاينتها عن احتواء الدار على 15 مسنا في المكان، لافتة إلى أنه يضم 10 رجال و5 سيدات، وأن جميعهم بحاجة للرعاية الطبية والمتابعة، بسبب كونهم غير قادرين على خدمة أنفسهم. 

(المشهد)