كشفت تقارير إعلامية أنّ الممثلة جينيفر غارنر تعتقد أنّ زوجها السابق بن أفليك بحاجة إلى الابتعاد عن العلاقات العاطفية في المرحلة الحالية، وذلك بعد طلاقه من النجمة جينيفر لوبيز.
وبحسب تقرير نشره موقع Page Six، ترى غارنر أنّ أفضل خطوة يمكن أن يتخذها أفليك حاليا، هي التفرغ لنفسه ولعائلته ومسيرته المهنية، بدلا من الدخول سريعا في علاقة جديدة.
ونقل الموقع عن مصدر مقرب أنّ غارنر تعتقد أنّ أفليك يمر بفترة أكثر استقرارا على الصعيد الشخصي، وأنّ من الأفضل له استثمار هذه المرحلة في تطوير ذاته والاهتمام بأطفاله ومشاريعه المهنية.
طلاق أفليك ولوبيز
وأشار المصدر إلى أنّ الممثلة لا تزال حريصة على مصلحة زوجها السابق رغم انفصالهما منذ سنوات، وترى أنّ التمهل في اتخاذ قرارات عاطفية جديدة سيكون الخيار الأنسب له بعد التجربة الأخيرة.
وكان أفليك ولوبيز قد أنهيا زواجهما بعد علاقة حظيت باهتمام إعلامي واسع، لتعود الأضواء مجددا إلى حياة النجم الأميركي الشخصية ومستقبله العاطفي.
(ترجمات)