وتجمع الفعالية أكثر من 1000 إعلامي ومفكر وصانع محتوى من دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار منصة حوارية تهدف إلى تطوير الإعلام الخليجي وتعزيز تأثيره عالميًا.
أهداف فعالية مؤثري الخليج
تأتي فعالية مؤثري الخليج برعاية وتنظيم رسمي من المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، ضمن توجه إستراتيجي يركز على بناء صناعة إعلامية خليجية قوية قادرة على الوصول إلى الجمهور العالمي.
وتهدف المبادرة إلى تقديم صورة واضحة ومتماسكة عن دول الخليج، تعكس مواقفها وثوابتها السياسية والإنسانية.
كما تسعى إلى توحيد الجهود الإعلامية بين دول المنطقة، من خلال صياغة خطاب مشترك يعزز حضور الخليج في المشهد الدولي، ويعبر عن أولوياته وقضاياه الإقليمية والدولية.
أبرز الجلسات والموضوعات المطروحة
تتضمن الفعالية مجموعة من الجلسات الحوارية التي تناقش قضايا سياسية وإعلامية مهمة، منها إعادة تقييم التحالفات في ظل التوترات العالمية، وتأثيرها على دول الخليج. كما تناقش جلسات أخرى صورة الخليج في الإعلام العالمي وطرق تحسينها بشكل استباقي.
وتشمل النقاشات أيضًا قضايا مثل الصراعات الدولية وانعكاساتها على المنطقة، ومن يتحكم في تشكيل الرواية الإعلامية، بالإضافة إلى طرح تساؤلات حول مستقبل الشرق الأوسط، وإمكانية وجود تحولات كبرى تعيد تشكيل المنطقة.
وتركز فعالية مؤثري الخليج على بناء سردية إعلامية خليجية موحدة، قادرة على المنافسة في الساحة العالمية. ويتم خلال الجلسات مناقشة مدى وجود خطاب خليجي مشترك، وأهمية توحيد الرؤى لتعزيز التأثير الإعلامي.
دعم صناع المحتوى وتطوير مهاراتهم
تهتم الفعالية بتمكين صناع المحتوى عبر تطوير قدراتهم المهنية والإبداعية، بما يساعدهم على إنتاج محتوى رقمي هادف يعكس قضايا مجتمعاتهم. ويشمل ذلك تدريبهم على تقديم محتوى احترافي قادر على الوصول إلى جمهور واسع.
كما تسعى إلى اكتشاف المواهب الشابة وتوجيهها نحو مشاريع إعلامية مبتكرة، بما يساهم في بناء جيل جديد من المؤثرين القادرين على تمثيل المنطقة إعلاميًا.
وتتناول الفعالية مستقبل صناعة المحتوى في ظل التطور التكنولوجي، مع التركيز على أهمية تقديم معلومات دقيقة وموثوقة، ومواجهة ظواهر التضليل الإعلامي.
وفي الوقت نفسه، تعزز فعالية مؤثري الخليج مكانة دول الخليج كمركز عالمي لصناعة المحتوى، من خلال دعم الابتكار وجذب المبدعين، والعمل على تحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور في المجال الإعلامي.
(المشهد)