سقوط عنيف خلال المقلب
أوضحت أروى جودة أنها كانت تعرف مسبقًا أنها ستتعرض لمقلب، لكنها لم تكن تعرف تفاصيله. وبعد انتهاء الجزء الذي تضمن إخافتها، اندفعت نحو مقدم البرنامج غاضبة، لتكتشف أن هناك مقلبًا آخر لم ينتهِ بعد، يتعلق بسقوطها في مساحة تشبه حوض السباحة.
وقالت إنها سقطت على فخذها بقوة، وشعرت بألم شديد دفعها إلى طلب وقف التصوير وإحضار الإسعاف فورًا.
وأضافت أنها أصيبت بصدمة عندما شاهدت صور الإصابة، خصوصًا أنها لم تتوقع أن ينتهي المقلب بإصابة جسدية بهذا الحجم.
آثار الإصابة استمرت لسنوات
Watch on YouTube
أشارت أروى جودة إلى أن آثار الإصابة لم تختفِ سريعًا، إذ استغرق التعافي نحو 3 أشهر، وفق تقديرها، لكنها ظلت تعاني العرج أحيانًا والشعور بأن حركة ساقها ليست طبيعية.
وأضافت أن الإصابة وقعت قبل سنوات، قرابة عام 2022، وأن آثارها ظلت تذكرها بخطورة المواقف التي قد تبدو ترفيهية أمام الكاميرا، لكنها تفتقر إلى إجراءات السلامة الكافية.
وأكدت أنها لم تكن تعترض على فكرة المقالب نفسها، بل على عدم وجود ضمانات تمنع تحولها إلى إصابات خطيرة، موضحة أنها أصبحت تفكر أكثر من مرة قبل الموافقة على المشاركة في تجارب مماثلة.
لماذا لم تلجأ إلى القضاء؟
روت أروى جودة أن أحد أفراد فريق الإسعاف نصحها بتحرير محضر بعد الإصابة، لكنها رفضت وقتها الدخول في مواجهة مع فريق البرنامج، لأنها لم تكن تريد التسبب في مشكلات للآخرين.
كما أوضحت أنها أرسلت صور الإصابة إلى مقدم البرنامج، لكنها لم تحصل على رد نهائيًا. وأضافت أنها لا تحب الخلافات ولا تسعى إلى إثارة المشكلات من أجل لفت الانتباه، لكنها أصبحت أكثر وعيًا بحقها في الحصول على تعويض مناسب عندما تتعرض لأذى.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن ما حصلت عليه من مقابل مادي لا يعادل قيمة صحتها، وأنها لو واجهت موقفًا مشابهًا مرة أخرى فستعيد التفكير في قرار المشاركة.
(المشهد)