ما حقيقة وصول الكائنات الفضائية إلى الأرض؟.. تساؤل محيّر ضجت به وسائل التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، بعد تصاعد وتيرة الشكوك حول ما وُصف بـ"غزو فضائي" محتمل لكوكب الأرض.
هذه الشكوك بلغت حدّ تحديد موعد دقيق من قبل أبرز العلماء، لوصول الكائنات الفضائية إلى الأرض، وهو موعد كان مقررًا الشهر الفائت، في الوقت الذي لم يجزم فيه أحد، إن كانت هذه الكائنات قد وصلت بالفعل إلى الأرض أم لا، وما إذا كان هناك احتمال أن يكونوا قد تسللوا بشكل خفي إلى كوكبنا، من دون علم منّا.
ما حقيقة وصول الكائنات الفضائية إلى الأرض؟
وبالفعل، ينشغل العديد من العلماء منذ العام الماضي، في جدل واسع حول أحد الأجسام الغريبة التي تم رصدها في الفضاء وهي تقترب من الأرض، وهو جسم تباينت الخلافات والتقديرات بشأنه، بين من أكد أنه مجرد مذنّب عادي، وبين من قال إنّ مواصفاته مختلفة تمامًا عن الكواكب والمذنبات والأجسام الطبيعية، وإنّه في الواقع مركبة فضائية، قد تكون على متنها مجموعة من الكائنات الغريبة التي تحاول غزو كوكبنا، والتي قد تكون جاءت من أحد الأمكنة العميقة في الكون.
وفي وقت سابق، حدّد البروفيسور في جامعة "هرفارد" الأميركية آفي لوب، موعدًا لوصول المركبة الفضائية المشبوهة إلى كوكبنا، حيث أشار إلى أنّها قد تصل بين 21 نوفمبر و5 ديسمبر من العام 2025، وهو موعد مرّ على البشرية بهدوء وسلام، ولكن لم يُنهِ الجدل الحاصل في هذا الشأن، حيث لا يزال العديد من العلماء يؤكدون أنّ هذه المركبة تحمل بعضًا من الكائنات الفضائية.
كما أكد لوب أنّ المركبة تسير في الفضاء بسرعة 135 ألف ميل بالساعة، وزعم أنّ هذا الجسم المشبوه ليس مذنبًا عاديًا بين النجوم، بل هو سفينة أو مركبة تابعة لكائنات فضائية.
ذكاء غير بشري أكبر من أيّ حكومة
وفي سياق متصل، حذّرت المسؤولة السابقة في بنك "إنجلترا" هيلين ماكو، من أنّ أيّ إعلان رسمي عن وجود كائنات فضائية، قد يقود إلى اضطراب واسع في الأسواق المالية، وانهيارات في الثقة المصرفية، نتيجة الهلع أو التفاؤل المفرط لدى المستثمرين.
وأشارت إلى أنّ الحكومات والبنوك المركزية قد لا تكون مهيأة للتعامل مع صدمة بهذا الحجم، خصوصًا إذا ترافقت مع اعتقاد بأنّ هذه الكائنات تقف خلف الظواهر الجوية غير المُعرّفة.
وفي ظل هذه الفرضيات، دعت ماكو إلى إعداد خطط استباقية لحماية النظام المالي، في سيناريو غير مسبوق قد يحوّل الخيال العلمي، إلى اختبار حقيقي لصلابة الاقتصاد العالمي.
وقالت مكاو، التي عملت في بنك "إنجلترا" لمدة 10 سنوات حتى عام 2012، إنّ "السياسيين والمصرفيين لم يعد بإمكانهم تجاهل الحديث عن الحياة الفضائية"، مضيفة "يبدو أنّ حكومة الولايات المتحدة في منتصف عملية تستغرق سنوات عدة لرفع السرية عن المعلومات والإفصاح عنها، بشأن وجود ذكاء غير بشري متقدم من الناحية التكنولوجية، مسؤول عن الظواهر مجهولة الهوية "UAP"، و"UAP" هو المصطلح الرسمي للأجسام الطائرة المجهولة".
وتابعت: "إذا ثبت أنّ "UAP" من أصل غير بشري، فقد يتعين علينا الاعتراف بوجود قوة أو ذكاء أكبر من أيّ حكومة وبنوايا غير معروفة".
ويأتي تحذيرها في الوقت الذي أبدى فيه كبار المسؤولين الأميركيين، اعتقادهم بإمكانية وجود حياة فضائية.
Watch on YouTube
(المشهد)