مثلث برمودا أو مثلث الشيطان هو أحد الأماكن التي تتواجد في الجزء الغربي من المحيط الأطلسي وظهر الكثير من الأساطير حول هذا المكان، حيث تعتبر المنطقة من أكثر المناطق التي اختفت بها الكثير من الطائرات والسفن البحرية الحربية والتجارية واختفى ركابها وطاقمها بظروف غامضة، لم يتم الاتفاق على أسبابها بعد.
وظهرت الكثير من الأقاويل والأساطير حول هذا الأمر، ولكن إلى الآن لم يتم التأكد من أي منها، علما أن مثلث برمودا يغطي مساحة كبيرة من المحيط الأطلسي تصل إلى 500 ألف ميلا مربعا.
نبذة عن مثلث برمودا
يتواجد مثلث برمودا في الجزء الغربي من المحيط الأطلسي، حيث يقع تحديدا بالقرب من ولاية فلوريدا.
ووصلت مساحة المثلث إلى أكثر من مليون كيلو متر مربع. ويشمل فلوريدا (في الولايات المتحدة) وجزر برمودا (تابعة لبريطانيا) وجزر البهاما.
وقيل من قبل، إن الرحالة الإيطالي، كريستوفر كولومبوس، حينما كان يبحر في هذه المنطقة وجد لهبا شديدا وكأنه نيزك قد سقط من السماء في واحدة من الليالي، ومن بعد هذه الليلة لم تستقر البوصلة في هذه المنطقة مطلقا.
تفسير الاختفاء في مثلث برمودا
حدثت حوادث عديدة في منطقة المثلث الشيطاني المعروف ببرمودا، حيث اختفت الكثير من الطائرات والسفن البحرية الحربية والتجارية وغيرها من السفن متعددة الأغراض.
ولم يظهر أي تفسير يمكن أن يوضح أو يبرر ما يحدث للسفن والطائرات في منطقة مثل هذه. واعتبر الكثير من العلماء والمشككين أن ما يحدث في منطقة مثلث الشيطان ليس منطقيا تماما.
وتواجه الملاحة البحرية في هذه المنطقة الكثير من المشاكل من أبرزها الشعب المرجانية الطويلة بالإضافة إلى العواصف البحرية وغيرها من المعوقات التي تمنع الملاحة البحرية في هذه المنطقة.
واعتبر مسؤولون في التأمين البحري أن منطقة مثلث برمودا لا تشكل تحديا صعبا، إذ أن كل الأسباب تشير إلى أن السبب في الماديات سواء عيب في السفن أو الطائرات التي مرت في المنطقة.
كما تمسك الكثير من قادة خفر السواحل الأميركية أن غالبية الطائرات والسفن التي مرت على منطقة مثلث الشيطان اختفت دون وجود سبب علمي مقنع سوى أن السفن والطائرات تحتوي على عيب أدى إلى سقوطها في المنطقة، لاسيما مع الدوامات البحرية التي تحدث في المنطقة باستمرار توارت بين الشعب المرجانية وفي أعماق المياه.
هل هناك من نجا من مثلث برمودا؟
ظهر بعض الناجين من الحوادث التي كانت تحدث في منطقة مثلث الشيطان بأعجوبة، والذين حرصوا بعد مرور بعض الوقت أن يتحدثوا عما قد رأوه في هذا المثلث.
وزعمت الأقاويل أن المنطقة مرعبة بدرجة مهولة ويُنصح بعدم الذهاب إليها أو محاولة الاقتراب منها وكان الناجي ديك استرن، أبرز من تكلم عن ذلك، بحسب موقع "phdessay" للدراسات العلمية.
واستطاع استرن النجاة من هذا المثلث الذي كاد أن يودي بحياته كما فعل مع باقي الطاقم الذي كان معه على الطائرة بالكامل.
وأوضح استرن أنه كان في مهمة عسكرية قد كُلف بالقيام بها، وكان من المفترض المرور فوق منطقة برمودا المشؤومة، وحينما بدأت الطائرة الخاصة به بدخول المجال الجوي لهذا المثلث اختل التوازن.
وأصبح من الصعب السيطرة على الطائرة تماما، بل وتوقفت كافة أجهزة الاتصالات لطلب النجدة أو المساعدة.
وبدأت الطائرات التي تتواجد في المهمة إلى جانب طائرة استرن في السقوط نحو المياه بصورة مفاجئة، وانزلق طاقم الطائرة من مقاعدهم نحو المياه ليفقدوا أرواحهم في الحال.
وحاول استرن الاستدارة بالطائرة والابتعاد إلا أن الطائرة لم يكن لديها القدرة على الارتفاع مرة أخرى.
لكن استطاع استرن إدارة الطائرة بامتياز، والارتفاع من جديد والعودة إلى القاعدة وطائرته. وتعتبر طائرته الوحيدة التي استطاعت النجاة من هذا المأزق، علما أن باقي الطائرات التي خرجت معه لإتمام المهمة لا يعرف عنها شيئا، وإلى الآن لم يتم العثور على أي آثار لحطام هذه الطائرات في المنطقة.
وأضاف جون تيللي أيضا قصة نجاته من الموت المحقق في منطقة مثلث الموت، إذ إنه في إحدى المرات حاول الخروج إلى صيد بعض الحيتان باستخدام قاربه المميز، وايلد غوز، إلى جانب مركب آخر لصديقه كيكوس تريدر.
وكان في أجواء طبيعية للإبحار والصيد وأثناء دخوله للمنطقة المشؤومة حل الليل وحاول أن يأخذ استراحة في الكابينة الخاصة به.
وأثناء التحرك في المياه، أصبح الأمر أكثر رعبا، إذ أصبحت المياه تنهال عليه من كل الجوانب حتى غرق المركب الذي كان برفقته تحت الماء وما كان منه إلا أن يقفز من المركب وأن يحاول الصعود إلى سطح الماء من جديد، وحينما استطاع الوصول إلى سطح الماء تمكن من رؤية القارب الآخر وإنقاذ صديقه وإخراجه من الموت المحتم.
ما هو لغز مثلث برمودا؟
منطقة برمودا المشؤومة هي واحدة من المناطق التي يعتبرها الكثيرون منطقة خيالية أو أسطورية وبالأخص مجلس الأسماء الجغرافية الذي لا يعترف بوجود مثل هذه المنطقة على الخريطة من الأساس.
وبالرغم من حوادث الاختفاء المتكررة، إلا أن الكثيرين لا يعترفون إلا بأن هناك مجموعة من القوى الخفية هي المسؤولة عن كل هذه الحوادث الغربية التي حدثت وتحدث إلى الآن.
وأوضح بعض العلماء أو المفسرين لهذه الظواهر الغربية أن هناك كائنات من خارج الأرض تحاول الاستيلاء على البشر.
وأضاف هؤلاء المفسرين أن هناك المزيد من الحوادث التي تحدث بصورة غريبة في الأرض بالكامل، وهذا دليل على وجود كائنات أخرى غير البشر بالإضافة إلى القول إن هناك مجموعة كبيرة من الدوامات في المياه تعمل على جذب السفن والطائرات وكل من يمر فوق هذه المنطقة إلى أعماق المحيط وتتوارى دون أن يجدها أحد.
وطالت التساؤلات عن سر مثلث الشيطان، ولكن أغلب الأقاويل عن هذا المثلث لا تستند على أدلة والبعض الآخر مستند على أدلة ليست صحيحة بنسبة 100%.
وهناك بعض الأقاويل التي تقول إن سر مثلث برمودا هو أن المحيط الأطلسي يحتوي على نسبة عالية من غاز الميثان وهو السبب وراء الدوامات البحرية المتكررة في هذه المنطقة والتي جاء على أثرها.
ومن ناحية علمية، تعمل فقاعات غاز الميثان على زيادة عملية الجذب المغناطيسي التي تتسبب في عدم اعتدال إبرة البوصلة في المنطقة، علما أن إبرة البوصلة في منطقة مثلث برمودا ترمز إلى اتجاه الشمالي الحقيقي بعيدا عن اتجاه الشمال المغناطيسي.
في المقابل، هناك بعض الأقاويل الأخرى التي تستند على مسألة وجود العواصف البحرية والدوامات البحرية والحالات البيئية المختلفة التي من خلالها يحدث عدم انتظام في التوازن الخاص بالسفن.
وبناء على ذلك، تحدث الأزمة التي من خلالها تبدأ السفن والطائرات في الغرق في هذه المنطقة، ولكن تساؤلات أخرى ضربت بهذا التفسير عرض الحائط أبرزها: لماذا هذه المنطقة على وجه التحديد؟
وأوضحت التقارير أن المحيط الأطلسي يعتبر غامضا بالنسبة للإنسان ولا يجدر التعرف عليه بالكامل، فهناك الكثير من الأحداث الغريبة التي يمكن أن تحدث في مثل هذه المناطق غير المعروفة هويتها.
وأشارت إلى منطقة مثلث برمودا التي زعم الكثيرين أنها منطقة لتواجد الجن والشيطان، لذلك فلا يجدر على أحد أن يمر فوقها أو يمر خلالها مطلقا، لما قد يحدث بها من دوامات مفاجئة أو أعاصير غير متوقعة بالرغم من حالة الطقس التي تظهر وكأنها ممتازة.
ما هو مثلث برمودا الذي أرعب العالم؟
وفقا لموقع "howstuffwork"، استطاعت الكثير من مؤسسات الأبحاث والدراسات العمل على توفير مجموعة من الأسباب التي تجعل مثلث برمودا غامضا وأنه يجب الابتعاد عنه عند الخروج إلى المحيط الأطلسي، وأبرزها:
- الضباب والغيوم الإلكترونية.
- الأعاصير المدارية البيئية.
- هيدرات غاز الميثان.
- الأخطاء البشرية.
- الغيوم السداسية.
الضباب والغيوم الإلكترونية
يعتبر الضباب الإلكتروني أحد أكبر الأزمات العالمية التي تواجه كل من الطائرات والسفن سواء في البحر أو الهواء، فهي ظاهرة يعاني منها الكثير من الأطقم في السفن والطائرات.
وتحاول الدول الآن العمل على توفير احتياطي ومقاومات لهذه الظاهرة، حيث يظهر بها أن الضباب يلتصق بالطائرة أو السفينة ويتسبب في تعطيل بعض الأجزاء الإلكترونية بها، مما يتسبب في تعطلها والابتعاد عن المسار.
الأعاصير المدارية البيئية
تعتبر الأعاصير المدارية نوعا من المعوقات التي تواجه الكثير من أطقم السفن والطائرات التي تبحر في سماء وبحر منطقة المثلث.
ويرجح أن تكون هذه الأعاصير قد تسببت في حدوث الكثير من المشكلات ما أدى إلى إغراق عدد لا يستهان به من السفن والطائرات، التي لم تنج من مثلث الموت، وإلى الآن لم يتم التعرف على الوجهة التي استقرت بها هذه الطائرات والسفن.
هيدرات غاز الميثان
يعد غاز الميثان من أخطر الغازات التي يمكن أن يتعرض الإنسان للتعامل معها خصوصا في المحيط الأطلسي، الذي يعتبر من أكثر المحيطات احتواء على هذا النوع من الغاز.
وعلميا، تؤدي الانفجارات تحت الماء الناتجة عن هذا الغاز، إلى حدوث انشقاقات أرضية تسببت بغرق الكثير من السفن وإنزال الكثير من الطائرات من الجو رغما عنها وعن قائدها والطاقم الذي يتواجد بها.
الأخطاء البشرية المختلفة
لا بد على رواد السفن والطائرات أن يكونوا على حذر وأن يستفيدوا مما لديهم من خبرة في القيادة في وقت الأزمات مع محاولة الخروج من الأزمة بنجاح، فهناك الكثير من الأخطاء التي يقع بها البشر وتتسبب في موتهم وفقدانهم حياتهم بكل تأكيد، وبالأخص في مثل الأوضاع في الطائرات والسفن عند التواجد في منطقة خطرة، كالمنطقة التي تعرف باسم مثلث برمودا أو مثلث الموت.
الغيوم السداسية
تعتبر الغيوم السداسية واحدة من التفسيرات التي تطرق لها الكثيرين ممن يحرصون على توضيح أسباب الظواهر الغريبة على سطح الأرض، إذ تتسبب هذه الغيوم في عمل مجموعة من القنابل الهوائية التي تسقط من ارتفاع يصل إلى 45 قدم، ويكون هو المتسبب الأول في حدوث الدوامات البحرية القاتلة التي تبتلع السفن والطائرات وغيرها.
حوادث مثلث برمودا الأشهر
منطقة مثلث برمودا من المناطق التي صعب على الكثيرين فهم لغزها إلى يومنا هذا، حيث أن هناك الكثير من الحوادث التي حدثت وأفزعت العالم بالكامل، وتم إيجاز مجموعة كبيرة من الحوادث التي قد حدثت وتحاكى بها العالم بأكمله، ومن أبرزها ما يلي:
- الرحلة رقم 19.
- طائرة دس 3.
- يو أس أس سيكلوبس.
- قارب سبراي.
- ستار تايغر وستار إريل.
- إس إس كوتوباكسي.
- كارول ديرينغ.
الرحلة الأميركية 19
عام 1945، وتحديدا في 5 ديسمبر، أطلقت القوات الأميركية 5 قاذفات للبدء في إطلاق القذائف، ولكن سرعان ما اختفت جميعها وهو الأمر الذي حير الكثيرين من القوات العسكرية واستدعى خروج طائرة حربية للبحث عن هذه القاذفات وجاء الأمر كما هو متوقعا.
واختفت الطائرة الباحثة عن القاذفات في واحدة من أعجوبات عالم الطيران الحربي، وإلى الآن لم يتم التعرف على السبب وراء حدوث هذا الاختفاء غير المبرر.
طائرة دس ثري
في واحدة من الرحلات الجوية التي كان في طريقها من سان خوان بورتريكو إلى ميامي وبالتحديد في 28 ديسمبر 1948، اختفت الطائرة التي تأتي من النوع دس ثري.
وقد أوضح الطيار المعروف روبرت لينكويست لطاقم الإصلاح أن الطائرة بها بعض المشكلات، ولكنه لم يرغب بقرع جرس الإنذار حرصا منه على التحكم في الطائرة وفي الموقف بالكامل.
بالإضافة إلى أن الطيار لم يكن يرغب في الإقلاع متأخرا عن الموعد المحدد له، وكانت الطائرة تحمل قرابة الـ 29 راكبا، بالإضافة إلى ثلاث أفراد من طاقم الطيران، إلا أن الحقيقة الثابتة بأنهم جميعا اختفوا بعد المرور فوق هذه المنطقة.
وكان آخر موقع لها بالقرب من ميامي من الناحية الجنوبية بقرابة 80 كلم، وبالتحديد فوق مثلث برمودا.
وفي النهاية وإلى الآن، لم يتم العثور على الطائرة أو حطامها على الأقل، ولم يتم العثور على أي معلومات عن ركاب الطائرة أو طاقم الطائرة.
يو أس أس سيكلوبس
واحدة من السفن البحرية التجارية الضخمة والتي كانت تمر على المنطقة الشيطانية المعروفة باسم مثلث برمودا في مارس 1918، حيث كانت تحمل السفينة على متنها عدد كبير من الأشخاص والذي قُدر وقتها بـ 309 شخص.
ولم يتم العثور على أي أثر لهذه السفينة بمجرد دخولها منطقة برمودا المشؤومة. يذكر أن هذه الحادثة تعتبر من أكبر الخسائر التي حدثت على الإطلاق في مثلث برمودا نظرا لعدد الركاب.
قارب سبراي
يتميز قارب سبراي بأنه كان يقوده أحد البحار العظام في وقتها وتحديدا عام 1909، وهو البحار المعروف في ذلك الوقت باسم جوشوا سلوكوم، وهو رجل بحار أن يبحر في الكثير من أنحاء العالم، من دون أن يرافقه أحد.
واستطاع أن يبحر في العديد من الظروف، ولكن لا يوجد دليل حقيقي على اختفائه في مثلث برمودا، لكنه قد اختفى في منطقة تأتي بالقرب من البحر الكاريبي.
وظهرت الكثير من الأقاويل التي تقول إنه قد فقد السيطرة على قاربه وتم الإعلان عن وفاته في عام 1924، ويرجح البعض أنه اختفى بسبب المثلث نفسه.
حادثة الباخرة ماري سيليت
تعتبر واحدة من الباخرات الجميلة التي كان يصعد على متنها كبار رجال الأعمال والمستثمرين من أجل الحصول على جولة بحرية مميزة في المحيط الأطلسي للاستمتاع بالأجواء البحرية المميزة، ولكن هذه الباخرة أثارت رعب الكثير ممن شاهد حطامها بعد أن اختفت في منطقة مثلث برمودا وظهرت في عام 1872.
والغريب أن الباخرة كانت سليمة بالكامل، ولا يوجد بها أي كسر أو شرخ لدخول المياه إليها، فضلا عن عدم وجود أي فرد من الأفراد على هذه السفينة.
وبعد البحث اتضح أن كافة الأدوات الشخصية كما هي وهو الأمر المُفزع إذ أن فناجين القهوة كما هي من دون خدش إلى جانب وجود القهوة كما هي وبذات الكمية، وهو الأمر المثير للرعب.
حادثة السفينة بيلا
هي واحدة من السفن البريطانية التي تواجدت في منطقة مثلث برمودا المشؤوم، وقد اختفت هذه السفينة في هذه المنطقة عام 1902.
وظهرت في السنوات الأخيرة على هيئة حطام في قاع المحيط، بالإضافة إلى عدم وجود أي آثار لأدوات أو أشخاص ممن كانوا على متنها.
ستار تايغر وستار إريل
طائرتان قد صادفهما الحظ السيء وتواجدت فوق منطقة المثلث المشؤوم، ولكن كل منهم كانت في سنة مختلفة وكان الفارق بين تواجد الأولى والثانية فوق هذه المنطقة سنة واحدة، إذ اختفت الطائرة الأولى والمعروفة باسم ستار تايغر في 30 يناير عام 1948.
وقد كانت تحمل على متنها 29 شخصا. وقد فُقدت في 17 يناير عام 1949، وإلى الآن لم يتم العثور على أي حطام للطائرتين في المنطقة.
وفي وقت ليس ببعيد عن التواريخ المذكورة، فقدت شركة ستار تايغر طائرة أخرى في نفس المنطقة عام 1947، وقد عُثر على حُطام مشابه لطائرة ستار تايغر في الإنديز عام 1998.
إس إس كوتوباكسي
واحدة من السفن البحرية التي قررت الخروج في رحلة بحرية من منطقة تشارلستون إلى منطقة هافانا في شهر يناير من عام 1925.
وكان على متن هذه السفينة 32 شخصا، وقد واجهتها مجموعة كبيرة من الصعوبات أثناء الرحلة وبالأخص عند دخولها منطقة مثلث برمودا.
وأرسل قائد السفينة إلى محطة الاستقبال رسالة إذاعية مفادها أن الماء يعترض طريق السفينة بشدة، ولم تظهر السفينة بعدها لكي تكون واحدة من أكبر أسرار مثلث الموت.
كارول ديرينغ
هي واحدة من أشهر السفن في العالم والتي خرجت في رحلة في يوم من الأيام واختفت في منطقة مثلث برمودا.
وكان قبطان هذه السفينة في حالة مرضية شديدة وقرر ترك السفينة في ميناء ديلاوير واستطاع أن يقوم بتسليم حمولتها في ريو.
وأثناء عودة هذه السفينة إلى الديار مرة أخرى توقفت السفينة في مينار باربادوس ثم تم رصد السفينة مرة أخرى بالقرب من ولاية كارولينا الشمالية ثم اختفت وظلت سنوات عدة وظهرت فيما بعد على هيئة حطام بالقرب من ساحل كيب هاتيراس.
ولم يجد العاثرون على حطامها أي أثر لطاقم السفينة أو معدات الإبحار، وهو الأمر الذي يثير المزيد من الغموض على حوادث هذه المنطقة.
من يعيش في مثلث برمودا؟
أحد أبرز التساؤلات التي حرص الكثيرون على معرفتها في محاولة للتعرف على سبب واضح للأحداث الغريبة التي تحدث في هذه المنطقة من المحيط الأطلسي، ولكن يعتبر مثلث برمودا من المناطق الغامضة في هذا المحيط العميق حيث يشكل لغزا كبيرا للغاية لكل من حاول فهم ما يحدث بداخله، ولكن إلى الآن لم يثبت وجود أي كائنات غريبة تعيش في هذه المنطقة من المحيط الأطلسي.
وبمرور الوقت، لم يتم التمكن من حصر عدد الطائرات والسفن التي قد غرقت أو اختفت عند دخولها هذه المنطقة المشؤومة.
ولكن تم تقدير الأمر من قبل مراكز الاتصالات مع السفن في مختلف أنحاء العالم والولايات المتحدة على وجه التحديد، حيث تم تقدير عدد الطائرات التي غرقت بـ 20 طائرة وعدد السفن بـ 50 سفينة وهو عددا هائلا من السفن والطائرات التي إلى الآن لم يتم التعرف على أي سبب لفقدانها وعن مكان وجودها.
وعلى الرغم من عملية الحصر التقديرية لأعداد السفن والطائرات، إلا أن حطام هذه السفن والطائرات لم يتم العثور عليه إلى الآن.
ويظل مثلث برمودا من أبرز الألغاز التي حيرت العالم بأكمله، حيث إن العلماء والمفسرين إلى الآن لم يكتشفوا السر وراء اختفاء كل هذه السفن والطائرات في هذه المنطقة من المحيط.
ولم يتم التأكد من إذا كان سبب غرق كل هذه السفن خطأ بشريا أم تقلب في الطقس أو لسبب ما مرتبط ببعض الكائنات الغريبة والدخيلة على كوكب الأرض.
أين يقع مثلث برمودا؟
تساءل الكثيرون ممن بحثوا عن بعض التفاسير عما يحدث في منطقة مثلث برمودا عن الموقع الفعلي لهذ المثلث.
ويتواجد المثلث المشؤوم في الجنوب الشرقي من ولاية فلوريدا الأميركية بالتحديد في غرب المحيط الأطلسي.
ولتحديد الموقع بدقة عالية، فإن مثلث برمودا يقع على الخط الواصل بين الولايتين فلوريدا وولاية بورتوريكو بالتحديد في الجزء الواقع بين الأميركتين.
ويحتوي هذا المثلث على قرابة الـ 300 جزيرة لا يعيش الناس سوى على 3 جُزر منها فقط.
ما سبب شهرة منطقة مثلث برمودا؟
تعتبر منطقة مثلث برمودا واحدة من المناطق المعروفة الآن في العالم بقصص الرعب والمقالات عن حالات الاختفاء الغريبة للسفن والطائرات فهي تُمثل رعبا حقيقيا للعالم بأكمله.
واشتهرت المنطقة منذ زمن بعيد بالكثير من الحوادث خفية السبب ومجهولة المصدر، حيث اختفت الكثير من السفن والطائرات وراح ضحيتها الكثير من الأشخاص من أطقم طائرات.
أين تقع نقطة الاختفاء في مثلث برمودا؟
نقطة الاختفاء التي اختفى عندها الكثير من السفن والطائرات هي النقطة التي تتواجد في منطقة بحر سارغاسو في شمال غرب المحيط الأطلسي.
ومن المعروف عن هذه المنطقة أنها واحدة من أهم المناطق وأكثرها هدوءا، فهي لا تحتوي على تيارات هوائية مطلقا، ما يعني أنها لا تحتوي على أي عواصف أو تيارات مائية صعبة، إلا أنه بمجرد مرور السفن والطائرات ينقلب الطقس وتحدث العواصف.
وقال الكثير من البحارة في العالم إن منطقة مثلث برمودا وبالتحديد بحر سارغاسو من أغرب المناطق البحرية على الإطلاق، فما من أحد يعلم ما يحدث عند مرور السفن والطائرات من فوقها.
فبمجرد المرور يصبح الأمر في غاية الصعوبة وخارج عن سيطرة طاقم السفينة أو الطائرة وإما أن ينتهي بهم المطاف في المحيط الأطلنطي غارقين أو ينجو أحدهم بأعجوبة سماوية.
متى بدأت حوادث الاختفاء في مثلث برمودا؟
تعتبر حوادث الاختفاء في منطقة مثلث برمودا ليست بالأمر الجديد حيث تم اختفاء الكثير من الطائرات والسفن البحرية والحربية وقاذفات الصواريخ وغيرها من المركبات التي تمر على المحيط منذ زمن بعيد حيث بدأت حوادث الاختفاء من عام 1850.
وبدأ الأمر باختفاء أكثر من 50 سفينة من السفن التابعة للولايات المتحدة في هذه المنطقة من المحيط الأطلسي، وغالبية نداءات الاستغاثة التي وصلت إلى إشارات الإذاعة كانت إشارات بلهجة غير مفهومة مطلقا بما يعني أن الأمر وراءه سر غامض.
حل لغز مثلث برمودا
في تقرير نشر عام 2022 عبر موقع "Unilad" البريطاني، قال العالم الأسترالي، كارل كروشيلنيكين، إنه استطاع حل لغز مثلث برمودا.
وقال كروشيلنيكي إن الأسباب الخارقة للطبيعة غير متوفرة في حالة المثلث، مرجحا أن يكون اختفاء الطائرات والقوارب على مر السنين حصل بسبب سوء الأحوال المناخية بالإضافة إلى الخطأ البشري.
واستند العالم على الرحلة 19 التي كانت مكونة من 5 قاذفات تابعة للبحرية الأميركية، موضحا أن الدورية اختفت في ظروف طيران ليست مثالية لاسيما أن الأمواج في وقتها كانت في علو 15 مترا.
ويأتي تحليل كروشيلنيكي منسجما مع نظريات أخرى أكدت أن مثلث برمودا يتعرض للكثير من التقلبات الجوية مقارنة بغيره، حيث يتعرض لعواصف قصيرة، ولكنها شديدة مما لا يسمح لدوائر الأرصاد الجوية بتحذير السفن والطائرات.
ولكن هناك نظريات تربط الحوادث بالطبيعة الجغرافية للمنطقة وأخرى بقرصانة البحر الكاريبي، ومن الآن إلى حين الاتفاق بين العلماء يبقى مثلث برمودا لغزا مشوقا بالنسبة للكثيرين.
(المشهد)