مجدي الهواري يكشف كواليس التحدي الأصعب في "ما لم يُحكَ عن بني مزار"

آخر تحديث:

شاركنا:
مجدي الهواري يفتح ملف "ما لم يُحكَ عن بني مزار" دراميًا (فيسبوك)
يضع المنتج مجدي الهواري الجمهور أمام حكاية تحمل كثيرًا من الأسئلة، في تجربة درامية تبدو مختلفة منذ اللحظة الأولى، بعدما اختار صناعها الاقتراب من قصة شغلت الرأي العام طويلًا، وتركوا مساحة واسعة للتفكير في تفاصيلها.

حكاية بلا نهاية

لا تبدو "ما لم يُحكَ عن بني مزار" مجرد قصة جديدة ضمن مشروع "القصة الكاملة دراما"، إذ واجه فريق العمل سؤالًا أساسيًا: كيف يمكن تقديم واقعة حقيقية لم تُحسم كل تفاصيلها في الواقع، من دون اختراع يقين غير موجود؟

ويرى مجدي الهواري أن صعوبة التجربة جاءت تحديدًا من غياب إجابة نهائية في القضية الأصلية، وهو ما دفع فريق العمل إلى البحث عن معالجة درامية تمنح المشاهد تصورًا محتملًا، مع إبقاء مساحة التفكير مفتوحة أمامه.

مجدي الهواري يتحدث عن التحدي

كشف المنتج مجدي الهواري أن العمل مر بمراحل صعبة خلال تطويره، ووصل الأمر في إحدى المراحل إلى التفكير في التراجع عن تقديم الحكاية، بسبب تشعب التفاصيل وتعدد الخيوط المرتبطة بالشخصيات والأحداث.

لكن اكتمال فريق صناعة العمل غيّر مسار التجربة، مع اجتماع مجدي الهواري مؤسسًا ومنتجًا للمشروع، والمؤلف هاني سرحان، والمخرج أحمد نادر جلال، قبل أن تكتمل المنظومة بمشاركة مجموعة من الممثلين في أدوار وصفها صناع العمل بالصعبة.

الدراما تترك الحكم للجمهور

يؤكد مجدي الهواري أن الهدف ليس تقديم نفسه أو فريقه باعتبارهم جهة تحقق في القضية، وإنما تحويل التفاصيل إلى معالجة درامية تتيح للمشاهد متابعة الخيوط ومحاولة الوصول إلى تصوره الخاص.

وتضم الحكاية أحمد عبد الوهاب، وأحمد عبد الحميد، وميشيل ميلاد، ومراد مكرم، وصفاء الطوخي، وعارفة عبد الرسول، مع ظهور خالد الصاوي ضيف شرف.

وتتكون حكاية ما لم يحك عن بني مزار من 3 حلقات تُعرض دفعة واحدة عبر منصة MBC شاهد، بينما يواصل صناعها دعوة الجمهور للبحث عن الإجابات بين التفاصيل. 

(المشهد)