بعد أيام من عودة فيلم سفاح التجمع لدور العرض السينمائي مرة أخرى، تقدمت أسرة المتهم الحقيقي كريم سليم الشهير بسفاح التجمع ببلاغ للنائب العام ضد صناع الفيلم.
وواجه الفيلم أزمة مع الرقابة بعد عرضه بيوم واحد، وتم رفعه من دور العرض السينمائي، وانتهت الأزمة بعد حذف عدد من المشاهد التي قالت هيئة الرقابة إنها لم تكن في النسخة التي تمت الموافقة عليها، واستُؤنف بعدها طرح الفيلم في السينمات مرة أخرى.
عائلة سفاح التجمع تقاضي صناع الفيلم
واتهمت أسرة المتهم الفعلي المأخوذة منه أحداث الفيلم أسرة العمل بالإساءة إلى الأسرة، كما وجّهت لهم تهمة استغلال الواقعة الحقيقية دون الحصول على موافقة العائلة.
وحرّر محامي كريم سليم الشهير بسفاح التجمع محضراً ضد كل من شركة السبكي للإنتاج السينمائي ومخرج ومؤلف الفيلم محمد صلاح العزب.
وأوضح المستشار هاني بشير محامي الأسرة أن سبب تحرير المحضر هو إساءة الفيلم للشهيرة بوالدة المتهم كريم سليم.
وقال في تصريحات صحفية إن الفيلم صوّر والدته بطريقة سيئة تخالف الواقع، هذا إلى جانب ارتكاب صناع الفيلم جريمة تسريب معلومات متعلقة بقضية منظورة أمام القضاء وتحويلها إلى فيلم سينمائي.
وقال المحامي إن الفيلم عرض صوراً للتحقيقات الخاصة بالقضية، في الوقت الذي كان المتهم لا يزال يخضع للمحاكمة، وهو الأمر الذي وصفه بأنه استباحة للمستندات.
دور الأسرة في الفيلم
أضاف محامي أسرة المتهم الحقيقي كريم سليم إن الفيلم تسبّب بضرر لوالدة المتهم، حيث أظهرها بأنها السبب الرئيسي في الجرائم التي ارتكبها.
وتابع المحامي بأن الفيلم يعطي إيحاءً بوجود علم مسبق بالجرائم، ويحمّل أفراد الأسرة المسؤولية الأخلاقية دون وجه حق.
وأكد المستشار هاني بشير أن فيلم سفاح التجمع كشف عن مجموعة من المعلومات الخاصة بالحياة الخاصة للعائلة دون إذن، كما أنه قدّم الأسرة بصورة سلبية ومهينة.
وقال إن أم المتهم كريم سليم تضررت من الإعلان الدعائي للفيلم الذي أظهرها بصورة سلبية.
(المشهد)