صدمة بقيت عالقة في الذاكرة
ردًا على سؤال حول قدرتها على تجسيد مشهد الموت بصورة واقعية رغم أنها لم تعش هذه التجربة بنفسها، فاجأت صبا مبارك الجمهور باعتراف مؤثر، قائلة: "راح أقول لك شيء أول مرة ما عمري بحياتي حكيته"، قبل أن تروي تفاصيل وجودها إلى جانب والدتها داخل غرفة العناية المركزة في لحظاتها الأخيرة.
وأوضحت أن الأطباء انشغلوا بمحاولة إنقاذ والدتها بعد تعرضها لوعكة مفاجئة، بينما بقيت هي داخل الغرفة دون أن ينتبه أحد لوجودها، لتشهد المشهد كاملًا. وقالت: "شوفتها وهي بتموت"، مشيرة إلى أن المشهد ظل محفورًا في ذاكرتها حتى اليوم.
صورة مختلفة للموت
وصفت الفنانة الأردنية تلك اللحظات بأنها كانت مختلفة تمامًا عما يُقدَّم في الأعمال الدرامية، مؤكدة أن والدتها بدت هادئة وسط حالة الفوضى التي كانت تدور حولها داخل غرفة الإنعاش.
وأضافت: "حسيت إنه اللي بموت بحالة إلهام لازم يكون رايح على محل أحلى"، موضحة أنها كانت تتخيل شخصية إلهام ترى شيئًا جميلًا كلما أغمضت عينيها، وأنها كانت تشعر بأنها تتجه نحو السلام والطمأنينة.
ذكرى مؤلمة لا ترغب في استعادتها
وعندما سألتها هبة حيدري إن كانت قد استعادت لحظات رحيل والدتها أثناء تصوير مشاهد الوداع، نفت صبا ذلك، مؤكدة أنها لا تحب العودة إلى تلك الذكرى المؤلمة.
وقالت: "ما بحب أرجع أعيش هذيك اللحظة"، مشيرة إلى أن التجربة بقيت حاضرة في ذهنها خلال التحضير للدور، لكنها أثناء التصوير كانت تعيش المشهد بعفويته وانفعالاته الحقيقية، مضيفةً: "كان عياط عياط".
(المشهد)