شيرين اختارت أجواء الجلسة بنفسها
وأكد محمد سيف أن شيرين كانت صاحبة الرؤية الأساسية الخاصة بالجلسة، موضحا أن الأجواء العامة للصور جاءت بناءً على رغبتها الشخصية، لتعكس حالتها النفسية الحالية المليئة بالفرح والطاقة الإيجابية.
وأضاف أن شيرين اهتمت بأدق تفاصيل الإطلالة، حيث اختارت الفستان واللون بنفسها، وقامت بشرائه خصيصا من أجل جلسة التصوير، في إطار حرصها على الظهور بصورة مختلفة ومميزة تتناسب مع طبيعة الأغنية الجديدة.
وأشار محمد سيف إلى أن الصور التي تم تداولها حتى الآن ليست سوى جزء من جلسة التصوير، مؤكدًا وجود عدد كبير من الصور الأخرى التي لم يتم الكشف عنها بعد، على أن يتم طرحها خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع الحملة الدعائية الخاصة بالأغنية.
حقيقة الجدل حول الذكاء الاصطناعي
وتحدث المصور اللبناني عن الجدل الذي أُثير بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صور شيرين، مؤكدًا أن الصورتين المتداولتين حقيقيتان بالكامل ولا تتضمنان أي تدخل للذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة الأخيرة ساهم في تداول العديد من الصور المزيفة، إلا أن الجمهور أصبح قادرًا على التفرقة بين الصور الحقيقية والمصنوعة، مشيرًا إلى أن صور شيرين الأخيرة حملت "روحها الحقيقية"، وهو ما ساهم في سرعة انتشارها والتفاعل الكبير معها.
تفاعل فاق التوقعات
وأكد محمد سيف أنهم توقعوا تفاعل الجمهور مع الصور بسبب غياب شيرين لفترة عن الظهور، لكن حجم الانتشار وردود الفعل الإيجابية جاءا أكبر بكثير من التوقعات، خصوصا أن الصور حققت هذا الصدى الواسع قبل طرح الأغنية رسميا.
وأشار إلى أن صور شيرين تصدرت حديث الجمهور والسوشيال ميديا خلال اليومين الماضيين، في مؤشر واضح على حالة الترقب الكبيرة لعودتها الفنية.
كواليس مريحة وطاقة إيجابية
وعن كواليس العمل، أوضح محمد سيف أن أجواء التصوير كانت بسيطة ومريحة للغاية، مؤكدا أنه لم تكن هناك أي صعوبات أو تحديات خلال الجلسة، خصوصا أنهم يدركون جيدًا طبيعة شيرين وما تفضله أمام الكاميرا.
واختتم حديثه بالتأكيد على سعادتهم الكبيرة بالتعاون مع شيرين، واصفا إياها بأنها كانت مليئة بالطاقة الإيجابية والحب طوال فترة التصوير، وهو ما انعكس بشكل واضح على الصور التي لاقت إعجاب جمهورها بشكل واسع.
(المشهد -مصر )